فهرس الكتاب

الصفحة 788 من 971

قال: والأغلب: الغليظ القَصَرَةِ، أسدٌ أغلب، وقد غَلِبَ يَغْلَب، غَلَبًا، وقد يكون الغَلَب من داءٍ أيضًا.

قال: وهضبة غَلْباء وعزَّة غلباءُ، وكانت تَغْلِبُ تسمى الغَلْباءَ.

وقال الشاعر:

وأَوْرَثَنِي بَنو الغلْباءِ مَجْدًا

حديثًا بعد مَجْدِهم القديم

وقال آخر:

وقَبْلَكَ ما اغْلَوْلَبَتْ تَغْلِبٌ

بِغَلْبَاءَ تَغْلِب مُغْلَوْلِبينا

يعني بعزَّةٍ غَلْبَاءَ، واغْلَوْلَبَ العُشْبُ.

واغلَوْلَبَتِ الأرض إذا التَفَّ عشبها، واغْلَوْلَبَ القوم إذا كثروا، من اغْلِيلَابِ العُشْبِ، ورجل غُلُبَّة إذا كان غالبًا، وغَلبَّة لُغة.

وأخبرني أبو محمد المزنيِّ عن أبي خليفة عن محمد بن سلّام أنه قال: إذا قالتِ العرب: شاعر مُغَلَّب فهو مغلوب، وإذا قالوا غلِّبَ فلان، فهو غالب، وغلِّبَتْ ليلى الأخْيَلِيّة على نابغةِ بني جَعْدَةَ لأنها غَلَبَتْه، وكان الجعديُّ مغَلَّبًا.

لغب:

الأصمعي: إنه لضعيف ولَغْب وَوَغْب.

أبو عبيد عن الأموي: لَغَبْتُ ألغُبُ لُغُوبًا من الإعياء.

ومنه قول اللََّه جلَّ وعزَّ: {وَمََا مَسَّنََا مِنْ لُغُوبٍ} [ق: 38] ، ومنه قيل فلان ساغب لاغب أي مُعْيًى.

وروى ابن الفرج عن أبي السميدع، أخذت بزغب رقبته، ولَغَب رقبته، قال:

وهي باللام في تميم، قال: وذلك إذا تبعه وقد ظن أنه لم يدركه، فلحقه، أخذ برقبته أو لمْ يأخذ.

قال الأموي: ولَغَبْتُ على القومِ ألْغَبُ لَغْبًا: أفْسَدْتُ عليهم.

وقال الليث: اللُّغَابُ من الرِّيش: البطن، الواحدة لُغابَة.

أبو عبيد عن الأصمعي قال: من الرِّيش اللُّؤَامُ واللُّغابُ، فاللُّغابُ ما كان بطنُ القُذَةِ يلي ظهر الأخرى، وهو أجود ما يكون فإذا التَقى بطْنان أو ظهران فهو لُغَاب ولغْب.

وقال أبو زيد: لغَبْتُ القومَ ألْغَبُهُمْ لغْبًا، إذا حدَّثتهم بحديثٍ خلفٍ، وأنشد:

أَبْذُلُ نصْحي وأَكُفُّ لغبي

وقال الزِّبْرِقانُ:

ألمْ أَك باذلًا وُدِّي ونَصْرِي

وأصْرِفَ عنكم ذَرَبي ولغْبي

يقال: كفَّ عنَّا لغبَكَ: أي سيءَ كلامك، ويقال: تَلَغَّبْتُ الرَّجلُ: إذا أتعبته، ولغَّبَ فلان دابَّتَه: إذا تحاملَ عليه حتى أعْيا، والْمَلاغب جمع الملغَبَةِ من الإعياء.

بغل:

قال الليث: البَغل والبَغلة معروفان، والتَّبْغيل: مشي الإبل في سَعَةٍ.

أبو عبيد عن الأصمعي: التَّبْغِيلُ: مَشْيٌ فيه اختلاطٌ بين العَنقِ والهَمْلَجَةِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت