فهرس الكتاب

الصفحة 863 من 971

وقال رُؤبة:

كم جاوزتْ من حَيَّةٍ نَضناضٍ

وأَسَدٍ في غِيلهِ قَضقاضِ

وقال أبو عمرو: قَضقضَ الشيءَ إذا كسره ودقَّهُ.

وقال الليث: قضي

القِضَةُ أرضٌ منخفضةٌ تُرابُها رملٌ وإلى جَانبها مَتَنٌ مرتفعٌ وجمعُها قضي

القِضُون.

قلتُ: القِضَة بتخفيفِ الضادِ ليست منْ حدِّ المضاعَفِ، وهي شَجَرةٌ من شَجَرِ الحمضِ معروفة.

وأخبرني المنذريُّ عن الحراني عن ابن السكيت قال: قضي

القِضَة نبْتٌ، يجمَعُ القضينَ والقِضون، وإذا جمعتَه على مثال البُرَى قلتَ القِضَى.

وأنشد الفرَّاء:

بسَاقَيْنِ ساقَيْ ذِي قِضِين تحشُّه

بأَعوَادِ رَنْدٍ أَوْ أَلَاوِيَةٍ شَقْرَا

وأما الأرضُ التي تُرابَها رملٌ فهي قِضَّةٌ بتشديد الضاد وجمعُها قِضّاتٌ، وأما القضقَاضُ فهو من شَجَرِ الحمضِ معروفٌ ويقال: إنه أشنانُ أهلِ الشام.

وقال ابن دُريد: قِضّةُ موضعٌ معروف كانت فيه وَقْعةٌ بين بكرٍ وتغلِبَ تسمّى يومَ قِضّة، الضاد مشدَّدةٌ.

وقال الليث: القَضيضُ: أن تسمعَ منَ الوَتر أو النِّسْع صوْتًا كأنه قَطعٌ والفعلُ قضَّ يقَضُّ قَضيضًا.

وقال أبو زيد: قِضْ خفيفَةٌ حكاية صوتِ الرُّكبة إذا صاتَتْ، يقال: قالت ركبتُه قِض، وأنشد:

وقولُ ركبتِها قِضْ حينَ تثنيها

أبو زيد: انقضّ الجدَارُ انقِضاضًا وانقاض انقِياضًا إذا تَصدَّع من غيرِ أن يَسْقُطَ فإذا سقَط قيل: تقيّضَ تقَيُّضًا.

وقال شمر: يقال: قَضضْتُ جنبَه منْ صُلبه أي: قَطعْتُه، والذئبُ يُقضقِضُ العظام.

وقال أبو زبيد:

فقَضقَضَ بالنَّابينِ قُلّة رأسِه

ودقَّ صلِيفَ العُنْقِ والعُنقُ أصعَرُ

وقال شمر في الحديث: أن بعضَهم قال:

«لو أنَّ رجلًا انفَضَّ انفضاضًا ممّا صُنِعَ بابن عفان لَحَقَّ له أنْ ينفضّ» .

قال شمر: انفَضَّ بالفاء: انقطَعَ، وقد انفضّتْ أوْصالُه إذا انقطعتْ وتفرقتْ.

قال: وقال الفراء: فَضَّ اللَّهُ فالأبعدِ وفضَّضَهُ، والفضُّ أن تُكسَرَ أسنانَه.

قال: ويُرْوَى بيتُ الكمَيت:

يَفُضُّ أصولَ النَّخْلِ من نجوَاتِه

بالفاء والقافِ أي: يقطعُ ويرمى به.

باب القاف والصاد

قص:

قال الليث: القصُّ هو المُشاشُ

المغروزُ فيه أطرافُ شراسِيفِ الأضلاع في وسط الصدرِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت