ويقال: لذلكَ الموضعِ المِشْرِيق،
والشُّرْق: الغلمانُ الرُّوقَةُ.
وقول أهل العراق في النداء على البَاقِلِّى:
شَرْق الغَدَاةِ طَرِيٌّ. قال ابن الأنباري:
معناه: قطع الغَدَاة، أي: ما قُطِعَ بالغَداة والتُقِط.
يقال: شرقت الثَّمرة: قطعتها.
وقال أبو زيد: تُكرَهُ الصَّلاة بشرَقِ الموتى أي: حين تصفَرُّ الشمسُ وفعلت ذلك بشرقِ الموتى وفعلته شرق الموتى، أي:
في ذلك الوقتِ.
قال الليث: القرشُ الجمعُ من هاهُنا وهاهُنا يُضمُّ بعضُهُ إلى بعضٍ.
قال: وسميتْ قريشٌ قُريشًا لتَقَرُّشِها أي:
لتجمعها إلى مَكَّةَ مِنْ حواليها حين غَلبَ عليها قُصيُّ بنُ كلابٍ.
وقال غيره: سميتْ قُريشٌ قُريشًا لأنهم كانوا أهلَ تجارة. ولم يكونوا أصحاب زرع أو ضرع، والقَرْشُ: الكَسْبُ.
يقال: هو يقْرِشُ لعياله، ويَقترِشُ، أي:
يكتسب.
وقال اللحياني: إن فلانًا يَتَقَرَّشُ لعيالهِ ويَتَرَقَّحُ أي: يكسبُ ويطلُبُ ويقال: قَرَشَ فلانٌ شيئًا يَقْرِشُهُ قَرْشًا إذا أخذَهُ، وتقَرَّشَ الشيءَ تَقَرُّشًا إذا أخذه أولًا فأولًا.
ويقال: اقتَرَشَتِ الرماحُ إذا وَقَعَ بعضها على بعضٍ.
ويقال: أقْرَشَ فلانٌ بفلانٍ إذا سعى به وبغاه سوءًا.
ويقال: ما أقْرشتُ بهِ أي: ما وَشيتُ به.
ويقال: قَرَّشتُ بهذا المعنى، والْمُقَرِّشُ:
المحرِّشُ.
ويقال: أقْرَشتِ الشَّجةُ فهي مُقْرِشةٌ إذا صدَعت العظمَ ولم تهشم.
وقال ابن الأعرابي: روي عن ابن عباس أنه قال: قريشٌ دابةٌ تسكنُ البحرَ تأكلُ دواب البحر
، وأنشد هو أو غيره يذكرها:
وقُرَيشٌ هي التي تسكنُ البَحْ
رَ بهَا سُمِيَتْ قريشٌ قريشا
تأكلُ الغَثَّ والسَّمِينَ ولا
تَتْرُكُ فيها لذي الجناحينِ ريشا
والنسبة إلى قريشٍ قرشيٌّ ويجوز للشاعر إذا اضطرّ أن يقول قريشيٌ.
ويقال: قد اقترَشت الرماحُ إذا طعنوا بها فصكّ بعضها بعضًا.
وقال القطاميُّ:
قَوارِشُ بالرِّماحِ كأن فيها
شواطنَ ينتزعْنَ بها انتِزاعا
أبو عبيد: التقريش: التحريش.
وقال ابن حِلِّزةَ:
أيها الناطقُ المقرِّشُ عنَّا
عندَ عمرٍو وَهَلْ لذاكَ بقاء
عمرٌو عن أبيه قال: القرواشُ والحضِرُ
والشَّولقِيُّ الواغل الطُّفيليُّ.