فهرس الكتاب

الصفحة 635 من 971

ثعلب عن ابن الأعرابي: يقال للجراد إذا ثَبَّتَ أذنابه ليَبِيض مَتَحَ وأَمْتَحَ ومَتَّحَ، وبَنَّ وأَبَنَّ وبَنَّنَ وقَلَزَ وأَقْلَزَ وقَلَّزَ.

قلتُ: ومَتَخَ الجَرَادُ بالخاءِ مِثْلُ مَتَحَ.

أبو عُبَيد عن الأصمعي: بئرٌ مَتُوحٌ وهي التي يُمَدُّ منها باليَدَيْن نَزْعًا.

قلتُ: وهذا هو الصَّواب لا ما قاله الليث.

ويقال: رَجُلٌ ماتِحٌ ورجالٌ مُتَّاحٌ، وبَعيرٌ ماتِحٌ وجِمَالٌ مَوَاتِحُ، ومنه قولُ ذي الرُّمَّة:

* ذِمامُ الرَّكَايَا أَنْكَرَتْها المَوَاتِحُ *

وقال الأصمعي: يقال مَتَحَ النهارُ ومَتَحَ الليلُ إذا طَالا. ويومٌ متَّاحٌ: طَوِيلٌ تامٌّ، يقال ذلك النهار الصيف وليل الشتاء.

حمت:

قال الليث: الحَمِيتُ: وِعَاءُ السَّمن كالعُكَّة والجميع الحُمُت.

وفي حديث عمر أنه قال لِرَجُل أتاه سائلًا فقال: هَلَكْت، فقال له: أَهَلَكْتَ وأنتَ تِنِثُّ نَثِيثَ الحَمِيت.

قال أبو عُبَيد: الأحْمَرُ الحَمِيتُ: الْزِّقُّ المُشْعَر الذي يُجعَل فيه السمنُ والعسلُ والزيتُ وجمعه حُمُتٌ.

وقال ابن السكيت: الحَمِيتُ: المَتِينُ من كلِّ شيء وسُمِّي النِّحْيُ حَمِيتًا: لأنه مُتِّن بالرُّبِّ. قال وغَضَبٌ حَمِيتٌ: شديدٌ وأنشد:

* حتَّى يَبُوخَ الغَضَبُ الحَمِيتُ *

ويقال للتَّمرةِ الشديدةِ الحلاوة: هي أَحْمَتُ حَلاوةً من هذه أي أشدُّ حلاوة.

أبو عُبَيد عن الكسائي: يومٌ حَمْتٌ وليلةٌ حَمْتَةٌ، ويوم مَحْتٌ وليلةٌ مَحْتَةٌ ومَحْت وقد حَمُتَ ومَحُتَ كل هذا في شدة الحَرِّ، وأنشد شمر:

* مِنْ سَافِعاتٍ وهَجِيرٍ حَمْت *

عمرو عن أبيه: الحامِتُ: التَّمر الشديد الحلاوة.

وقال ابن شُمَيل: حَمَتَك اللََّه عليْه أي صَبَّك اللََّه عليه بِحَمتِك.

محت:

أبو عُبَيد عن الكِسائي: مَحَتَ يَوْمُنا وحَمُتَ إذا اشتدَّ حرُّه.

عمرو عن أبيه. الماحِتُ: اليومُ الحارُّ.

وقال غيرُه: عربيٌّ بَحْتٌ مَحْتٌ أي خالِصٌ.

): أهملت وجوهها.

استعمل من وجوهها: حظر.

حظر:

قال الليث: الحِظَارُ: حائِطُ الحَضِيرَة، والحَظِيرَةُ تُتَّخَذُ من خشبٍ أو قصب، وصاحبُها مُحْتَظِر إذا اتَّخَذَها لنفسه، فإذا لم تَخُصَّه بها فهو مُحَظِّر، وكلُّ من حال بينكَ وبين شيء فقد حَظَرَهُ عليك.

قال اللََّه تعالى: {وَمََا كََانَ عَطََاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا} [الإسرَاء: 20] وكلُّ شيء حَجَزَ بين شَيئين فهو حِظَارٌ وحِجَارٌ.

قلتُ: وسَمِعْتُ العربَ تقول للجدار من الشَّجَر يُوضَع بعضُه على بعض ليكون ذَرًى لِلمَالِ يَرُدُّ عنه برد الشمال في الشتاء حَظَارٌ بفتح الحاء، وقد حَظَّر فُلانٌ على

نَعَمِه، وقال اللََّه جلّ وعزّ: {إِنََّا أَرْسَلْنََا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وََاحِدَةً فَكََانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ} [القَمَر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت