وقال الليث: الطَّلَاحُ: نَقِيض الصلاح.
والفِعْل طَلِحَ يَطْلَح طَلَاحًا. قلت وقال بعضهم: رَجُلٌ طَالِحٌ أي فاسِدُ الدين لا خَيْرَ فيه.
الحرَّاني عن ابن السِّكِّيت قال: الطَّلْحُ:
مصدر طَلَحَ البعيرُ يُطْلَح طَلْحًا إذا أَعْيَا وكَلَّ، وقال أبو عمرو: طَلِح البَعِيرُ.
قال: والطَّلَحُ: النِّعْمَة، وأنشد قول الأَعْشَى:
كم رأينا من أُناسٍ هَلَكُوا
ورأينا المرء عَمْرًا بِطَلَح
وقال ابن السكيت: وقيل: طَلَحَ في بيت الأعْشَى: موضع، وقال غيره: أتى الأَعْشَى عَمْرًا، وكان مسكنه بموضع يقال له ذو طَلَح، وكان عمرو ملكًا ناعمًا، فاجترأ الشاعر بذكر طَلَحَ دليلًا على النعمة، وعلى طرح ذي منه، قال: وذو طَلَح هو الموضع الذي ذكره الحطيئة فقال وهو يخاطب عمر بن الخطاب:
*ماذَا تَقُولُ لأفْرَاخٍ بذي طَلَح *
أبو عُبَيد عن أبي زيد قال: إذا أضمره الكَلالُ والإعْيَاءُ قيل: طَلَحَ يَطْلَح طَلْحًا.
وقال شمر يقال سار على الناقة حتى طَلَحَها وطَلَّحها.
ثعلب عن ابن الأعرابي: إنه لَطَلِيحُ سَفَر وطِلْحُ سَفَر ورَجِيعُ سَفَر ورَذِيَّةُ سَفَر بمعنى واحد.
وقال الليث: يقال: بَعِيرٌ طَلِيحٌ، وناقَةٌ طَلِيحُ.
قال: والمهزول من القُرَاد يُسَمّى طِلْحًا، وقال الطِّرِمَّاحُ:
وقَدْ لَوَى أَنْفَه بِمِشْفَرِها
طِلْحٌ قَرَاشِيمُ: شاحِبٌ جَسَدُه.
القراشيم: القِرْدَان.
قال ابن السكيت: إبِلٌ طِلَاحِيَّةٌ وطُلَاحِيَّةٌ للّتي تأكل الطَّلْحَ، وأنشد:
* كَيْفَ تَرَى وقْعَ طِلَاحِيَّاتها *
قال الليث: اللَّطْحُ قال بعضهم كاللَّطْخ إذا جَفَّ وحُكَّ ولم يبقَ أثَر. قال:
واللَّطْحُ: كالضَّرْبِ بالْيَد.
أبو عُبَيْد عن أبي عُبَيْدَةَ: اللَّطْحُ: الضَّرْبُ بالْيَدِ، يقال منه لَطَحْتُ الرجلَ بالأرض قال غيره: هو الضَّرْبُ ليس بالشّديد ببطن الكف ونحوه.
وفي حديث ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يَلْطَحُ أُغَيْلِمَة بني المطلب لَيْلَةَ المزدلفة ويقول: أُبَيْنِيّ، لا تَرْمُوا جَمْرةَ العَقَبَة حتّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ.
طحل:
قال الليث: الطُّحْلَةُ: لَوْنٌ بين الغُبْرَة والبَياض في سواد قليل كَسَواد الرَّمادِ، ذِئْب أَطْحَلُ ورماد أَطْحَل.
قال: وشَرَاب طَاحِل إذا لم يكن صافي اللَّوْنِ، قال رُؤْبَةُ:
* وَبلدَةٍ تُكْسَى القَتامَ الطَّاحِلَا *
قال: وعَنْزٌ طَحْلَاءُ، وقد طَحِلَت طَحَلًا.
أبو زيد: ماءٌ طَحِل: كثِيرُ الطّحْلُبِ. ومَاءٌ طَحِل: كثِيرُ الطُّحْلُبِ. ومَاءٌ طَحِل: كَدِر، وقال زُهَيْر:
يَخْرُجْنَ من شَرَبَاتٍ ماؤُها طَحِل
عَلَى الْجُذُوع يَخَفْنَ الغَمَّ والغَرَقَا
وكِسَاءٌ أَطْحَلُ على لَوْنِ الطِّحَال.
وطِحَال: موضع، وقد ذكره ابن مُقْبِل فقال: