فهرس الكتاب

الصفحة 501 من 971

والفضيحة اسم من هذا لكل أمر سِيِّىء

يَشْهَر صاحِبَه بما يسوءُ. ويقال: افتضح الرجل افتضاحًا إذا ركب أمرًا سَيِّئًا فاشْتَهَرَ به.

حفض:

قال ابن المُظَفَّر: الحَفَضُ: قالوا:

هو القَعود بما عليه: وقال آخر: بل الحَفَضُ كل جُوالِق فيه متاع القوم.

أبو عُبَيد عن أبي عمرو: الحَفَض: متاع البيت، قال غيره: فسُمِّي البعيرُ الذي يحمله حَفَضًا به، ومنه قولُ عَمْرو بن كُلْثُوم:

ونحنُ إذ عِمادُ الحَيّ خَرّتْ

على الأَحْفاض نمنع ما يَلِينا

فهي هاهنا الإبل، وإنما هي ما عليها من الأحمال.

الحرّاني عن ابن السكيت قال: الْحَفْض:

مصدر حَفَضْتُ العُودَ أحفِضُه حَفْضًا إذا حنيته وأنشد:

* إما تَرَى دَهْرًا حَنَاني حَفْضَا *

قال: والحَفَض: البعير الذي يحمل خُرْثِيَّ المتاع، والجميع أَحْفَاض، وأنشد:

* يا ابن القُرُومِ لَسْن بالأَحْفاض *

قال: والحَفَض أيضًا: متاع البيت، ورُوِي بيتُ عَمْرو بن كُلْثُوم:

ونحنُ إذا عِمَادُ الحَيِّ خَرَّت

على الأحفاض نَمنع مَنْ يَلِينا

أي خَرَّت الأحفاض عن الإبل التي تحمل خُرْثيّ المَتاع، فَيُقال: خَرّت العُمُد على الأحْفَاض أي خَرَّت على المتاع، ومن رواه خَرَّت عن الأَحْفَاضِ أراد خَرَّت عن الإبل هكذا قال ابن السكيت.

وقال شمر: حَفّضتُ الشيء وحَفَضْتُه إذا أَلْقَيْتَه، وقال في قول رؤبة:

* حَنَانِي حَفْضَا *

أي أَلْقَانِي، ومنه قول أُمَيَّة:

وحُفِّضَتِ النُّذُورُ وأردَفَتْهُم

فُضُولُ اللََّه وانْتَهَت القُسوم

قال: القُسومُ: الأيْمان، والبيت في صفة الجَنَّة، قال: وحُفِّضَتْ: طُومِنَت وطُرِحَت، قال: وكذلك قول رؤبة:

* حَنَانِي حَفْضَا *

أي طامَن مِنِّي، قال رواه بعضهم:

حُفّضت البُدُور، قال شمر: والصواب النُّذُور.

فقال شمر: وقال ابن الأعرابي:

الحَفَضُ: قُماش البيت وَرَدِيء المتاع ورُذاله، والذي يُحْمَل عليه ذلك من الإبل حَفَضَ، ولا يكاد يكون ذلك إلا رُذال الإبل.

قال: ويقال: نِعْمَ حَفَضُ العِلْم هذا أي حاملُه:

قال شمر: وقال يونس. رَبِيعةُ كلها تجعل الحَفَض: البَعيرَ، وقيس تجعل الحَفَض:

المَتاعَ.

قال شمر: وبلغني عن ابن الأعرابي أنه قال يومًا وقد اجتمع عنده جماعة فقال:

هؤلاء أَحفاضُ علم، وإنما أخِذ من الإبل الصغار، يقال: إبِل أَحفاض: ضعيفة.

ومن أمثال العرب السائرة: «يَوْمٌ بِيَوْمِ الحَفَضِ المُجَوَّر» يضرب للمُجازاة بالسوء، والمُجَوَّرُ: المُطَرَّح. والأصل في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت