فهرس الكتاب

الصفحة 508 من 971

* فيه حُطامٌ مِن اليَنْبُوتِ والحَصَد *

ويروى: والخضد، وهو ما تثنى وتكسر وخُضِد،

وفي الحديث: «وهل يَكُبُّ الناس على مناخِرهم في النارِ إلّا حَصائِدُ أَلْسنتهم.

قال أبو عُبَيد: أراد بالحصائد ما قالَتْه الألسنةُ، شُبِّه بما يُحصد من الزرع إذا جُزَّ، ويقال: أَحْصَد الزرعُ إذا آن حصاده:

وحَصَدَه واحتصده بمعنى واحد واستحصَدَ الزرعُ وأَحصَدَ واحِد.

صدح:

قال الليث: الصَّدْحُ: من شدة صوْتِ الدِّيك والغراب ونحوهما.

وقال أبو النجم:

* مُحَشرِجًا ومَرَّةً صَدُوحَا *

قال: القَيْنة الصادحةُ: المُغَنِّيَة.

وصَيْدح: اسم ناقة ذي الرّمّة، وفيها يقول:

* فقلتُ: لِصَيْدَحَ انتَجِعي بِلَالًا *

شمر عن ابن الأعرابي قال: الصَّدَحُ:

الأسوَدُ.

وقال ابن شميل: الصَّدَح أنشزُ من العُنَّاب قليلا وأشدُّ حُمْرة، وحُمْرتُه تضرب إلى السواد.

وقال غيره: الصِّدْحَانُ: آكامٌ صغار صِلَابُ الحِجَارَةِ، وَاحِدُها صَدَحٌ.

دحص:

أهمله الليث، وهو مستعمل، يقال:

دَحَصَتِ الذَّبِيحَةُ بِرِجْلَيْها عند الذَّبْح إذا فحصت. وقال علْقَمَة بن عَبْدة:

رغَا فَوْقَهُم سَقْبُ السَّمَاءِ فَدَاحِصٌ

بِشِكَّتِه لم يُسْتَلَبْ وسَلِيبُ

قال: أصابهم ما أصاب قوم ثَمُود حين عقروا الناقة فَرَغَا سَقْبُها، وجعله سقب السَّماء. لأنه رُفِعَ إلى السماء لمَّا عُقِرَت أُمُّه.

والدَّاحِصُ: الذي يبحث بيديه ورجليه وهو يَجُودُ بنفسه كالمَذْبُوحِ.

[ح ص ت] [1]

(ح ص ظ) (ح ص ذ) (ح ص ث) :

أهملت وجوهها.

حصر، حرص، صرح، صحر، رصح:

مستعملة.

حصر:

قال الليث: الحَصَرُ: ضرْبٌ من العِيّ، تقول: حَصِرَ فلانٌ فلم يقدر على الكلام، وإذا ضَاقَ صدرُ المرء من أَمْرٍ قيل: حَصِرَ صَدْرُ المرء عن أمره يحصَر حَصَرًا.

قال اللََّه: {إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلى ََ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثََاقٌ أَوْ جََاؤُكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَنْ يُقََاتِلُوكُمْ} [النِّساء: 90] معناه: ضَاقَت صُدُورَهُم عن قتالكم وقتال قومهم.

وقال الفرّاء في قوله: {أَوْ جََاؤُكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ} [النِّساء: 90] .

العرب تقول: أتاني فلانٌ ذَهَبَ عَقْلُه يريدون قَدْ ذَهَب عَقْلُه. قال: وسمع الكِسَائيُّ رجلًا يقول: فأصبحتُ نظرتُ إلى

(1) أهمله الليث. انظر «العين» (3/ 112، 113) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت