فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 971

أبو عبيد عن الفراء: العجَاجة: الإبل الكثيرة. وقال شمر: لا أعرف العجاجة بهذا المعنى. قال ابن حبيب: العَجَاج من الخيل: النجيب المسنّ.

وروى شمر بإسناد له عن عبد اللََّه بن عمرو عن رسول اللََّه صلّى الله عليه وسلّم أنه قال: «لا تقوم الساعة حتى يأخذ اللََّه شريطته من أهل الأرض، فيبقى عَجَاجٌ لا يعرفون معروفًا ولا يُنكرون مُنكَرًا»

.قال شمر: العَجَاج من الناس نحو الرَّجَاج والرَّعاع. وأنشد:

يرضى إذا رضي النساء عجاجةٌ

وإذا تُعُمّدَ عَمْدُه لم يَغضَبِ

عمرو عن أبيه: عجّ، إذا صاح. وجَعّ، إذا أكل الطين.

وقال غيره: طريق عاجٌّ زاجٌّ، إذا امتلأ.

جع:

أبو العباس عن ابن الأعرابي: جعَّ فلانٌ فلانًا، إذا رماه بالجَعْو، وهو الطِّين.

وكتب عبيد اللََّه بن زياد اللعين إلى عُمر بن سَعْد: أن جعجعْ بالحسين بن علي رضي اللََّه عنهما.

قال ابن الأعرابي: معناه ضيِّق عليه. قال: والجعجَع: الموضع الضَّيق الخشِن.

وقال أبو عبيد: قال الأصمعيُّ: الجعجعة الحَبْس. قال: وإنّما أراد بقوله «جعجع بالحسين» أي احبسه. ومنه قول أوس بن حَجَر:

إذا جعجعوا بين الإناخة والحبس

قال: والجعجاع: المَحبِس: وأنشد:

وباتوا بجعجاعٍ حديث المعرَّجِ

قال أبو عبيد: وقال غيره: الجعجاع:

الأرض الغليظة. وقال أبو قيس بن الأسلت:

مَنْ يَذُقِ الحربَ يَجدْ طعمها

مُرًّا وتتركْه بجعجاعِ

سَلَمة عن الفراء قال: الجعجعة: التضييق على الغريم في المطالبة. والجعجعة:

التشريد بالقوم.

وقال أبو العباس: قال ابن الأعرابي:

الجعجع: صوت الرَّحى، ومنه مثل العرب: «جَعجعة ولا أرى طِحْنًا» ، يضرب للذي يعِد ولا يفي، قال: والجعجعة: أصوات الجمال إذا اجتمعت. وقال الليث: جعجعت الإبل، إذا حرّكتَها لإناخة أو نُهوض. وأنشد: عَوْد إذا جُعجِعَ بعد الهبِّ

وفحلٌ جعجاعٌ: شديد الرُّغاء. وقال حُميد بن ثور:

يطفْنَ بجعجاعٍ كأنّ جرانه

نَجيبٌ على جالٍ من البئر أجوفِ

ويقال: تجعجع البعير وغيره، إذا ضرَب بنفسه الأرض باركًا، لمرضٍ يصيبه أو ضرب يُثخنه. وقال أبو ذؤيب:

فأبدّهنَّ حتوفهنَّ فهارب

بذَمائه أو باركٌ متجعجعُ

وقال إسحاق بن الفرج: سمعت أبا الربيع البكري يقول: الجعجع والجفجف من الأرض المتطامِن، وذلك أنَّ الماء يَتجفجف فيه فيقوم، أي يدوم. قال:

وأردته أن يقول يتجعجعَ فلم يقُلْها في

الماء. وقال: جعجعَ الماشية وجفجفها، إذا حبسَها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت