فهرس الكتاب

الصفحة 276 من 971

وكلابُ الصَّيد فيهنَّ جَشَعْ

وقال شمر: الجشَع. شدَّة الجزع لفراق الإلْف. قال: والجشَع: الحرص الشديد على الأكل وغيره. رجلٌ جَشِعٌ: وقومٌ جَشِعون.

وقال ابن شُميل: رجلٌ جَشِعٌ بَشِع: يجمع جَزعًا وحِرصًا وخُبثَ نفس.

وقال بعض الأعراب: تجاشعنا الماء نتجاشعه تجَاشُعًا، وتناهبناه، وتشاححناه إذا تضايقنا عليه وتعاطشنا.

ومن الأسماء مجاشع.

جعش:

أبو عبيد عن الأصمعي: الجُعشوش:

الرجل الطويل. وقال شمر: الجُعشوش:

الرجلُ الدقيقُ النحيف، وكذلك الجعسوس. وقال غيره: رجلٌ جُعشوش وجُعسوسٌ، إذا كان قميًا زريًّا. وقيل:

الجُعشوش اللئيم.

وأخبرني المنذريّ عن أبي العباس عن ابن الأعرابي قال: الجُعشوش: النَّحيف الضامر. وأنشد:

يا ربَّ قَرْم سَرِسٍ عَنَطنَطِ

ليس بجعسُوسٍ ولا بأذْوَط

وقال ابن حِلِّزة:

بنو لُجيم وجَعَاسيسُ مُضَرْ

كل ذلك يقال بالسين والشين.

باب العين والجيم والضاد

أهملت وجوهها غير حرف وهو:

ضجع:

قال النحويون: أصل بناء الفعل من الاضطجاع، ضجع يضجَع فهو ضاجع.

وقلّما تستعمل. والافتعال منه اضطجع يضطجع اضطجاعًا فهو مضطجع.

وقال ابن المظفر: وكانت هذه الطاء في الأصل تاء، ولكنَّه قَبُح عندهم أن يقولوا اضتجع فأبدلوا التاء طاء. وله نظائر أذكرها في مواضعها.

قلت: وقال الفراء: من العرب من يقول اضَّجَعَ بتشديد الضاد، في موضع اضطجع. وأنشد:

لمّا رأى أن لا دَعَه ولا شِبَعْ

مالَ إلى أرطاةِ حِقْفٍ فاضَّجَعْ

وقال: أدغمَ الضاد في التاء فجعلها ضادًا شديدة.

وقال ابن الفرج: قال الفراء: يقال أضجعتُه فاضطجع. قال: وبعضهم يقول:

«فالْضَجَعْ» بإظهار اللام، وهو نادر. قال:

وربّما أبدلوا اللام ضادًا كما أبدلوا الضاد لامًا، قال بعضهم: الطراد واضْطِرادُ، لطرادِ الخيل.

قال: وروى إسحاق عن المعتمر بن سليمان عن ليث عن مجاهد والحكم قالا: إذا كان عند اضطرادِ وعند ظلّ السيوف أجزَى الرجلَ أن تكون صلاته تكبيرًا، قال: وفسَّره ابن إسحاق الطِّراد.

ويقال ضاجعَ الرجلُ امرأتَه مضاجعةً، إذا نام معَها في شعارٍ واحد، وهو ضَجِيعها وهي ضجيعَتُه.

وقال الليث: يقال أضجعتُ فلانًا، إذا وضعتَ جنبَه بالأرض، وضَجَعَ، وهو يَضجَع نَفْسُه. قال: وكلُّ شيء تَخفضه فقد

أضجعته. والإضجاع في باب الحركات مثلُ الإمالة والخفض. قال: والإضجاع في القوافي. وأنشد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت