ذَرْ ذَا ولكن تَبَصَّر هل تَرى ظُعُنًا
تُحْدَى لساقتِها بالدَّوِّ مِرْزِيحُ
أبو عُبَيد عن أبي زيد: الرَّازحُ: البعير
الذي لا يَتَحَرّك هُزَالًا، وهو الرازم أيضًا.
غيره: وقد رَزَحَ يَرزَحُ رُزوحًا ورَزاحًا.
النضر عن الطائفي قال: المِرْزَحَةُ: خَشبةٌ يُرْفعُ بها العِنَبُ إذا سقط بعضُه على بعض.
والمِرْزَحُ: ما اطمأنَّ من الأرض.
قال الطِّرِمَّاح:
كأن الدُّجَى دونَ البلادِ مُوَكَّلٌ
ببَمٍّ بِجَنْبَيْ كلِّ عِلْوٍ ومِرْزَحِ
قال أبو بكر الأنباري: رزَح فلان معناه ضَعُفَ وذهب ما في يده، وأصلُه من رَزاحِ الإبِل إذا ضَعُفَت ولَصِقَت بالأرض فلم يكن بها نُهوض. وقيل: رَزَح، أُخِذَ من المَرْزَح، وهو المطمَئِنُّ من الأرضِ، كأنه ضَعُف عن الارتقاء إلى ما عَلَا منها.
أهمله الليث: وقال شمر: الزَّرَاوِحُ:
الرَّوابي الصغار، واحدها زَرْوَح. قال:
وقال ابن شميل: الزّرارحُ من التلال:
مُنبِسط من التلال لا يُمسِك الماءَ رَأْسُه صَفَاة وقال ذو الرُّمَّة:
وتَرْجافُ أَلْحِيْهَا إذا ما تَنَصَّبَتْ
على رافع الآلِ التِّلَالُ الزَّراوحُ
قال: والحَزَاوِرُ مثلها واحدها حَزْورَةٌ، قال: والمِزْرَحُ: المُتَطَأْطِىءُ من الأرض.
ثعلب عن ابن الأعرابي. قال: الزُّرَاحُ:
النَّشِيطُو الحركات.
حرز:
قال الليث: الحِرْزُ: ما أَحْرَزَك من موضعٍ وغير ذلك. تقول: هو في حِرْزٍ لا يُوصَلُ إليه، واحترزتُ أنا من فلان أي جعَلْتُ نفسي في حِرزٍ ومكان حَريز، وقد حَرُزَ حَرازةً وحَرَزًا.
قال: والحَرَزُ هو الخَطَر وهو الجَوْزُ المحكوك يَلْعَبُ به الصَّبيُّ، والجميع الأحْرازُ والأخْطَار.
وقال أبو عَمْرو في «نوادره» : الحَرائِزُ من الإبل: التي لا تُبَاعُ نَفَاسَةً بها.
وقال الشَّمَّاخُ:
* يُبَاعُ إذا بِيعَ التِّلَادُ الحرائز *
ومن أمثالهم: «لا حَرِيزَ من بَيْع» أي أعطيتَنِي ثَمَنًا أرضاه لم أَمْتنِع من بيعه. وقال الراجز يصف فحلًا: يَهْدِرُ في عَقَائلٍ حَرائِزِ
في مثل صُفْنِ الأَدَمِ المخَارِزِ
ومن الأسماءَ حَرَّازٌ ومُحْرِزٌ وحَريزٌ.
رحز [1] : مهمل.
حزل، حلز، لحز، زلح، زحل:
مستعملات.
حزل:
قال الليث: الحَزْل من قولك: احزألّ يَحْزَئِلُّ احزِئلالًا يُرادُ به الارتفاع في السير والأرضِ. قال: والسحاب إذا ارتفع نحوَ بَطْن السماء قيل احْزَأَلَّ، قال: واحْزَأَلَّتِ الإبلُ إذا اجتمعت ثم ارتفعت عن مَتْنٍ من الأرض في ذهابها.
أبو عُبَيد عن الأصمعي: المُحْزَئِلُّ:
(1) في المطبوع: «زحر: مهمل» وهو مستعمل وقد مرّ شرح المادة.