فهرس الكتاب

الصفحة 549 من 971

وخَيْلٍ كأمثَالِ السِّراحِ مَصُونَةٍ

ذَخَائرَ ما أَبْقَى الغُرابُ ومُذْهَبُ

قال: ويقال: سِرْحان وسَرَاحِين وسِرَاح.

الليث: السِّرْحَانُ: الذئب. ويجمع على السَّرَاح. قال الأزهري: ويجمع سَراحِين وسَرَاحِي بغير نون كما يقال: ثَعَالِب وثَعَالي فأما السِّراحُ في جمع السِّرْحان فهو مسموع من العرب وليس بقياس. وقد جاء في شعر الكاهِليّ: وقِيسَ عَلَى ضِبْعَان وضِبَاع. ولا أعرف لهما نظيرا.

وقال الليث: المُنْسَرِح: ضربٌ من الشعر على مستفعلن مفعولات مستفعلن ست مرّات.

وفي كتاب كتبه رسول اللََّه صلى الله عليه وسلم لأُكَيْدر دُومَةِ الجَنْدلِ: «لا تُعْدَل سارِحَتُكم ولا تُعَدُّ فارِدتكم» .

قال أبو عُبَيد: أراد أنَّ ماشِيَتَهم لا تُصْرفُ عن مَرْعىً تُرِيدُه، والسارِحَةُ هي الماشية التي تسرح بالغداة إلى مراعيها.

شَمِر عن ابن شُمَيل: السَّرِيحةُ من الأرض: الطريقة الظاهرة المستوية بالأرض الضّيِّقَة، وهي أكثر شجرًا مِمّا حولها، فَتَراها مستطيلة شَجِيرَةً، وما حولها قليلُ الشجر، وربما كانت عَقَبة وجَمْعُها سَرَائِح.

أبو عُبَيد عن الكِسَائي: سَرّحَهُ اللََّه وسَرحَه أي وفّقَه اللََّه، قلت: وهذا حَرْفٌ غَرِيب سمعته بالحاء في «المؤلف» عن الإيادي.

وقال شمر: قال خالد بن جَنْبَة:

السارحة: الإبل والغنم، قال: والسارحة: الدَّابَّة الواحدة. قال: وهي أيضًا الجماعة.

ويقال: تَسَرَّح فلان من هذا المكان أي ذَهَبَ وخرج، وسَرَحْت ما في صدري سَرْحًا أي أخْرَجْته. وسُمَّى السَّرْحُ سَرْحًا لأنه يُسرَح فيخرجُ. وأنشد:

* وسرَحْنَا كلَّ ضَبٍّ مُكْتَمِنْ *

وقال في قوله: لا تُعْدَلُ سارحتكم أي لا تُصرف عن مرعىّ تُرِيده. يقال: عَدَلْتُه أي صَرَفْته فعدل أي انصرف.

رسح:

قال الليث: الرَّسَحُ: ألا تكون للمرأة عَجِيزةٌ. فهي رَسْحاءُ. وقد رَسِحَتْ رسَحًا. وهي الزَّلَّاء والمِزلاجُ. ويقال للسِّمع الأزَلِّ أَرْسَح.

والرَّسْحاءُ: القَبَيحة من النِّسَاء. والجمعُ رُسْحٌ.

حَسَلَ، حلس، سلح، سحل، لحس:

مستعملات.

حسل:

قال الليث: الحِسْلُ: وَلَدُ الضَّبِّ، ويُكْنى الضَّبُّ أَبَا حِسْل.

وقال أبو الدُّقَيْش: تقول العرب للضَّبّ:

إنه قاضي الدَّوَابِّ والطَّيْرِ.

قال الأزهري: ومما يحقق قولُه ما

حَدَّثَنَاه المُنْذِرِيّ عن عثمان بن سعيد عن نُعَيم بن حَمَّادٍ عن مروان بن معاوية عن الحسن بن عمرو عن عامر الشعبي، قال: سمعت النعمان بن بشير على المنبر يقول: يا أيها الناس، إني ما وجدت لي ولكم مَثَلًا إلا الضَّبُع والثعلب، أتيا الضَّبّ في جُحْرِه،

فقالا: أبا حِسْل، قال: أُجِبْتُما، قالا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت