فهرس الكتاب

الصفحة 825 من 971

وقال غيره: الدّاء العيب الباطن الذي لم يُطْلع البائعُ المشتري عليه، والْخِبثة في الرقيق ألا يكون طيِّب الأصل كأنه حُرُّ الأصل لا يحل مِلْكُه لأمانٍ سبق له أو حرِّية ثبتت فيه، والغائِلَةُ: أن يكون

مسروقًا، فإذا استُحق غالَ مالَ مُشتريه الذي أدَّاه فيه ثمنًا له.

أبو عُبيد: الغَوائِلُ: الدَّواهي، وهي الدَّغاولُ.

شمر عن ابن الأعرابي: فلاةٌ تَغَوَّلُ: أي:

ليست بِبَيِّنة الطُّرق فهي تضلِّل أهلها، وتغَوَّلها: اشتباهها وتلونها.

قال: والغَوْلُ: بُعد الأرض، وأغوالُها:

أطرافها، وإنما سُمِّي غَوْلًا لأنها تغُولُ السائلة أي: تقذف بهم وتُسقطهم وتبعدهم.

وقال الأصمعي وغيره: قتل فلان فلانًا غِيلَةً، أي: في اغتيالٍ وخفيةٍ، وقيل: هو أن يُخدع الإنسانُ حتى يصير إلى مكان قد استخفى له فيه من يقتله، قال ذلك أبو عبيد.

وقال ابن السكيت: يقال: غَالَه يغُولُه إذا اغْتالُه، وكل ما أهلك الإنسان فهو غُولٌ، والغضبُ غُولُ الحلم، أي: يغتالهُ ويذهب به.

وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لقد هممت أن أنهى عن الغِيلَةِ ثم ذكرت أن فارس والروم يفعلون ذلك فلا يضرُّهم»

.قال أبو عبيد: قال أبو عبيدة واليزيدي:

الغِيلَةُ هي الغَيْلُ، وذلك أن يجامع الرجل المرأة وهي مرضع، وقد أَغَالَ الرجل ولده وأغْيَلَهُ، والولد مُغالٌ ومُغْيَلٌ.

وقال ابن السكيت: الغَيْلُ: أن ترضع المرأة ولدها وهي حاملٌ.

وقالت أم تأبط شرًا تُؤَبِّنُه بعد موته: واللََّه ما أرضعته غَيْلًا.

قال: والغَيْلُ أيضًا: الساعد الرَّيان المُمتلىءُ، وأنشد:

لكاعبٌ مائلةٌ في العطفين

بيضاءُ ذات ساعدين غَيْلَيْن

وقال أبو عبيد: قال اليزيدي في الغَيْلِ مثل ما قال ابن السكيت قال: والغَيلُ أيضًا: الماءُ الذي يجري على وجه الأرض، والغَيْل: الشجر الملتفُّ، ونحو ذلك. قال ابن الأعرابي وجاء

في الحديث: «ما سُقِي بالغَيلِ ففيهِ العُشْرُ» .

وقال أبو عبيد: قال الأصمعي: الغَيْلُ ما جَرى من المياهِ في الأنهار، وهو الفتحُ، وأما الغلَلُ فهو الماء يجري بين الشجر.

وقال ابن الأعرابي: الغوائلُ: خروقٌ في الحوض واحدتها غائلة، وأنشد:

وإذا الذَّنُوبُ أحيلَ في مُتَثلَّمَ

شَربتْ غَوائلُ ماءَهُ وهزُومُ

وقال أبو عبيد في قول الأعشى:

وسِيق إليهِ الباقِرُ الغُيُلُ

قال: الغُيُلُ: هي الكثيرة، قلت: ويكون بمعنى السِّمانِ.

وغل:

قال ابن الأعرابي وغيره: الواغلُ

الدَّاخلُ عَلَى القومِ في شرابهمْ من غيرِ دَعْوَةٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت