فهرس الكتاب

الصفحة 394 من 971

ثعلب عن ابن الأعرابيِّ قال: المَحْقِدُ

والمَحفِدُ والمحْتدُ والمَحْكِدُ كله الأصل، قلت: وليس في «كتاب أبي تُرَاب» المَحْقِد مع المَحْتِد وذُكر عن ابن الأعرابي:

المَحْفِدُ: أصل السَّنامِ بالفاء وعن أبي نَصْر مثله.

شمر عن ابن الأعرابي: القَحَّاد: الرجل الفَرْدُ الذي لا أخ له ولا ولد.

ويقال: واحدٌ قاحِدٌ وصَاخِدٌ وهو الصُّنْبُور. قلت: وروى أبو عمرو عن أبي العباس هذا الحرف بالفاء فقال: واحِدٌ فَاحِدٌ، قلت: والصوابُ ما روى شمر عن ابن الأعرابي. أبو عُبيد: قَحَدت النَّاقة وأقْحَدَتْ: صارت مِقْحَادًا.

حقد:

شمر عن ابن الأعرابي: حَقِدَ المَعْدِنُ وأَحْقَدَ إذا لم يَخْرُجْ منه شيء وذهبت منالَتُه.

الليث: الحِقْد: إمساكُ العداوة في القلب والتَربُّص بِفُرْصتها، تقولُ: حقَد يَحْقِدُ على فلان حَقْدًا فهو حاقِدٌ فالحَقْدُ الفعل، والحِقْدُ الاسم. قلت: ويقال: رجل حَقودٌ. ومَعْدِن حاقِدٌ إذا لم يُنل شيئًا.

وجَمْع الحِقْد أحْقَادٌ.

قدح:

الليث: القَدَحُ: من الآنية معروف.

وجمعه أَقْدَاحٌ، ومُتَّخِذه القَدَّاح، وصناعتُه القِداحةُ.

والقِدْحُ: قِدْح السَّهْم وجَمْعُه قِداح، وَصانِعُه قَدَّاح أيضًا.

قال: والْقَدَّاح: أُرْآدٌ رَخْصة من الفِسْفِسَة.

الواحدة قَدَّاحة.

قال والقَدَّاح: الحجر الذي يُورَى منه النار. وقال رُؤْبة:

* والْمَرْوَذَ القَدّاح مَضْبوحَ الفِلَق *

والقَدْحُ: قَدحُك بالزنْد وبالْقَدَّاحِ لِتُورِي والمِقْدَح: الحديدة التي يُقْدَح بها.

والقَدْحُ: فِعْلُ القادح، وقد قَدَحَ يَقْدَحُ، وقال الأصمعي: يقال للتي تُضْرب فيخرج منها النارُ قَدّاحة.

وقال الليث: القَدْح: أُكَالٌ يقع في الشجر والأسنان.

والقادِحة: الدُّودَة التي تأكل الشجر والسِّنَّ، تقول: قد أسْرَعت في أسنانه القَوادِح، وقال الأصمعي: يقال: وقع القادحُ في خشبة بَيتِه يعني الآكل. ويُقال:

عودٌ قد قُدح فيه إذا وَقع فيه القادحُ، وقال جميل:

رمى اللََّه في عَيْنَي بُثَيْنَةَ بالقَذَى

وفي الغُرِّ من أنيابِها بالقَوادِح

وقال الليث: القِدْحَةُ: اسم مشتقٌ مِن اقتداح النار بالزنْد.

وفي الحديث: «لو شاء اللََّه لجعل للنَّاسِ قِدْحَةَ ظُلْمَة كما جعل لهم قِدحة نُور» .

قال: والإنسان يَقْتَدِحُ الأمرَ إذا نظر فيه وَدَبَّرَه، ويروى هذا البيتُ لعمرو بن العاص:

يا قاتَل اللََّه وَرْدَانًا وقِدْحَتَه

أَبْدَى لعَمْرُكَ ما في النفس وَرْدَانُ

وَ

وَرْدَان: غُلَامٌ كان لعمرو بن العاص وكان حَصِيفًا، فاسْتشارَه عَمْرو في أمر عليّ رضي الله عنه وأمر مُعاوية، فأجابه وَرْدَان بما كان في نفسه، وقال له: الآخرةُ مع علِيّ

والدنيا مع معاوية، وما أراك تختار على الدنيا، فقال عمرو: هذا البيت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت