فهرس الكتاب

الصفحة 900 من 971

قال أبو منصور: وهذا التفسير للمشقَصِ خلافُ ما حفظ عن العرب.

روى أبو عبيد عن الأصمعيّ أنه قال:

المِشْقَصُ مِن النِّصال الطويلُ وليس بالعريض، وأما العريضُ من النِّصال فهو المِعْبَلَةُ وهذا هو الصحيح وعليه كلام العرب.

وقال الليث: الشَّقِيصُ في نَعْتِ الفَرس فَرَاهةٌ وجَوْدَةٌ، قلت: لا أَعرف الشَّقِيص في نعْت الخيْل ولا أدري ما هو.

ق ش س، ق ش ز:

أهملت وجوهها.

قشط:

قال الليث: استُعمل منه القَشْطُ وهو لُغَةٌ في الكَشْط.

وقال الفراء في قول اللََّه: {وَإِذَا السَّمََاءُ كُشِطَتْ (11) } [التكوير: 11] ، هي في قراءَةِ عبدِ اللََّه (قُشِطَت) بالقاف، ومعناهما واحد مِثل القُسْطِ والكُسْط، والقافُور والكافور.

وقال الزَّجّاج: {كُشِطَتْ} وقشطَت واحدٌ ومعناهما قُلِعت كما يُقلع السَّقْف.

يقال: كَشَطْتُ السقْف وقشَطتُه.

وقال غيرُه: كشطَ فلانٌ عن فرَسه الْجلَّ وقشَطه إذا كشَفه.

قشد شدق دقش شقد دشق.

قشد:

قال الليث: يقال لِثُفْلِ السَّمْنِ القِشْدَةُ والقِلْدة.

وأخبرني المنذري عن أبي الهيثم في قول العرب: إذا طَلَعت البَلْدة أُكِلَتِ القِشدة.

قال: وتسمَّى القشدة الإثرَ والخُلاصة والأُلَاقةَ.

قال: وسُمِّيَتْ أُلاقةً لأنها تَليقُ بالقِدر أي: تَلْزَقُ بأَسْفلِها حين يُصَفَّى السَّمن ويَبقى الإثْرُ مع شعَرٍ وعُود وغيرِ ذلك إن كان ويخرج السَّمن مُهذَّبًا صافيًا كأَنّه الخل.

أبو عبيد عن الكسائي: يقال لثُفْل السَّمْنِ القِلْدة والقِشدةُ بالدال والكُدادةُ، وقد قشَدْنا القِشْدَة.

شقد:

قال الليث: الشِّقْدَةُ: حشيشةٌ كثيرةُ الإهالة واللّبَنِ.

قال أبو منصور: لمْ أَسْمَع الشِّقْدَة لغير الليث وكأنه أراد القِشدة فقلبه كما يقال جذب وجبذ.

دقش:

قال الليث: سألْتُ أَبا الدُّقَيش فقلت: ما الدَّقَشُ؟ فقال: لا أَدرِي، قلت: فما الدُّقَيْشُ؟ قال: ولا هذا، قلت: فاكْتَنَيْتَ بما لا تدري ما هُوَ. قال:

إنما الكُنَى والأسماءُ علاماتٌ.

وقال ابنُ دُرَيد: قال أبو حاتم:

السجزي: الدّقشة دُوَيْبَّةٌ رقْطَاء أصغرُ من العَظَاءَةِ قال: والدَّقْش عنده النقْشُ.

ورَوى أبو العباس عن ابن الأعرابي قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت