فهرس الكتاب

الصفحة 662 من 971

ويقال: غَضَغضتُ الشّيء، فَتَغَضْغَضَ، أي: نَقَصْتُه، فَنَقَصَ.

وقال الأحوص:

هُوَ البَحْرَّ ذو التَّيّارِ لا يَتَغَضْغَضُ

ولما مات عبدُ الرحمََنِ بنُ عوفٍ، قال عمرْو بنُ العاصِ: «هنيئًا لكَ ابنَ عوفٍ، خَرَجْتَ من الدُّنيا بِبِطْنَتِكَ لم يَتَغَضْغَضْ منها شَيْءٌ» .

قلتُ: ضربَ البِطْنَةَ مثلًا، لوفُورِ أجرهِ الذي استوجَبَهُ بهجرتِه وجهادِه مع النبي صَلَى الله عليه وسلم وأنَّه لم يَتَلَبّسْ بشيءٍ من وَلايةٍ وعملٍ ينقُصُ أجورَهُ التي وَجَبَتْ له.

وروى ابن الفَرَجِ عن بعضِهم: غَضَضْتُ الغُصنَ، وغَضَفْتُه، إذا كَسَرْتَهُ، فلم تنْعِمْ كسرَهُ.

وقال أبو عبيدٍ في بابِ: موتِ البخيل، ومالهُ وافرٌ لم يُعْطِ منه شيئًا: من أمثالهم في هذا: «ماتَ فلانٌ بِبِطْنَتِهِ لم يَتَغَضْغَضْ منها شيءٌ» .

قلتُ: والقولُ الأولُ أجودُ، (في تفسير حديث ابن عوف) .

ضغ:

سلمة عن الفراء: إذا كان العجينُ رقيقًا، فهو الضَّغِيغَة والرَّغِيغَةُ.

عمرو عن أبيه: هي الرّوضَةُ والضّغِيغَة والْمَرْغَدَةُ والْمَغْمَغَةُ، وَالْمَرْغَةُ، والْحَدِيقَةُ.

وقال ابنُ الأعرابي: تركنا بَني فُلانٍ في ضَغِيغَةٍ من الضغائِغ، وهي العشبُ الكثيرُ.

وقال الليثُ: الضَّغِيغَةُ: لوكُ الدّرداء.

قال: وتقول: أقمتُ عنده في ضغيغِ دهرِه، أي: قدرِ تمامهِ.

باب الغين والصاد

غص، صغ: مستعملان.

غص:

قال الليث: الغَصَّةُ شجىً يَغَصُّ به في الْحِرْقِدَةِ.

وقال عديّ بن زيد:

لو بغيرِ الماء حَلْقي شَرِقٌ

كنتُ كالغَصَّانِ بالماءِ اعْتِصَاري

وقال غيره: أَغصَّ فلانٌ الأرضَ علينا إغْصاصًا، أي: ضَيِّقَها فغصَّتْ بنا، أي:

ضَاقَتْ.

وقال الطّرِمّاح:

أغَصّتْ عليكَ الأرضَ قحطانُ بالقَنا

وبالهُنْدُ وَانِياتِ والقُرَّحِ الجُرْد

ويقالُ: غَصِصْتُ باللُّقْمَةِ أغَصُّ بها غَصَصًا.

صغ:

أبو زيد: صَغْصَغَ ثريدَهُ صَغْصَغَةً، أي: رَوّاهُ دَسَمًا.

باب الغين والسين

غس، سغ: مستعملان.

غس:

ثعلبُ عن ابنِ الأعرابيّ: الغُسُسُ:

الضعْفى في آرائِهِمْ، وعقولِهِمْ، والغُسُسُ:

الرُّطَبُ الفاسِدُ، الواحدُ: غَسِيسٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت