قال الليث: الغَيْطَلُ والغَيْطَلَةُ: شجرٌ مُلتفٌّ أو عُشْبٌ مُلتفٌ.
أبو عبيد: الغَيْطَلُ: الشَّجر الكثير المُلْتَفُّ، وأنشد:
فَظَلَّ يُرَنِّحُ في غَيْطَلٍ
كما يستديرُ الحِمارُ النَّعِرْ
أبو عبيد وغيره: الغيْطَلَةُ: البقرة الوحشية، قال زهير:
كما استغاثَ بِسيٍّ فزُّ غَيْطَلةٍ
خافَ العيون فلم يُنظر به الحَشَكُ
وقال الليث: الغَيْطَلَةُ: جَلبة القوم وأصواتهم، تقول: سمعتُ غَيْطَلَتُهمْ وغَيْطَلاتِهِمْ.
قال: والغَيْطَلَةُ: ازدحام الناس، والغَيْطَلَةُ: التباس الظلام وتراكمه.
وأنشد:
وقد كسانا ليلهُ غَيَاطِلا
أبو عبيد: المُغْطَئِلّ الراكب بعضه بعضًا.
وقال غيره: أتانا فلان في غَيْطَلةٍ: أي:
في زحمةٍ من الناس، وقال الراعي:
بِغَيْطلَةٍ إذا التَفَّت علينا
نَشَدْناها المواعِد والدُّيونا
أراد مُزدحَم الظَّعَائِن يوم الظَّعن.
ثعلب عن سلمة عن الفراء قال: الغَيْطَلَةُ:
الجماعة من الناس، والغيْطَلةُ: الظُّلمة، والغيطلةُ: الأكل والشُّرب والفرحُ بالأمن، والغيطلةُ: المال المُطْغى، والغيطلةُ:
الأجَمَةُ، والغيطلةُ: البقرة.
أبو عبيد: غَلِطَ الرَّجل في كلامه وغلتَ في حسابه غَلطًا وغَلَتًا.
وقال الليث: الغلَطُ: كل شيء يعيا الإنسان عن جهة صوابه من غير تعمُّد، والأغلوطَةُ: ما يُغْلَطُ فيه من المسائل وجمعها أُغلوطاتٌ وأغاليط.
لغط:
قال الليث: اللَّغَطُ: أصواتٌ مبهمة لا تفهم. يقال: سمعت لَغطَ القوم.
ابن السكيت قال الكسائي: سمعت لَغْطًا ولغَطًا، وقد لغط القوم يلغطون لغطًا وألْغَطوا إلغاطًا بمعنى واحد، وأنشد:
ومنهلٍ وردته التقاطا
ألم ألْقَ إذ وردتهُ فراطا
إلَّا الحمامَ الوُرقَ والغطَاطَا
فهُنَّ يُلغِطْن به إلغَاطَا
وقال رؤبة:
باكرتُه قبل الغطاطِ اللَّغطِ
وقبل جُونيِّ القطا المُخَطَّطِ
وقال الليث: لُغاطٌ: اسم جبل.
طلغ:
أهمله الليث، وأخبرني أبو طاهر بن الفضل عن محمد بن عيسى بن جبلة عن شمر قال: قال الكلابيُّ: يقال: فلانٌ يَطْلَغُ المهنة، قال: والطَّلغان أن يعْيى
فيعمل على الكلال.