فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 971

ويقال خُلِع فلانٌ من الدِّين والحياء. وقومٌ

مبيِّنو الخلاعة.

خعل:

أبو عبيد عن أبي عمرو قال: الخَيْعَل:

قميص لا كُمَّيْ له. وقال غيره. قد يقلب فيقال الخَيْلع، وربّما كان غير منصوح الفَرجَيْن. وقال تأبّط شرًا:

مَشْي الهَلوكِ عليها الخَيْعَلُ الفُضُلُ

أبو العباس عن سلمة عن الفراء قال:

الخَوْعلة: الاختباء من ريبة.

وفي «نوادر الأعراب» : اختلعوا فلانًا، أي أخذوا ماله.

باب العين والخاء مع النون

استعمل من وجوهه: خنع، نخع.

خنع:

روي عن النبي صلّى اللََّه عليه وسلّم أنه قال: «إنّ أنخعَ الأسماء عند اللََّه أن يتسمَّى الرجلُ باسم مَلِكِ الأملاك» ، وبعضهم يرويه: «إن أخنع الأسماء» .

قال أبو عبيد: فمن رواه أنخع أراد: إن أفتلَ الأسماء وأهلكَها له.

والنَّخْع هو القتل الشديد، ومنه النَّخْع للذبيحة، وهو أن يجوز بالذبح إلى النخاع.

ومن روى «إن أخنعَ الأسماء» ، أراد أن أشدَّ الأسماء ذلًّا وأوضعَها عند اللََّه.

والخانع: الذليل الخاضع.

أبو العباس عن سلمة عن الفراء عن الدُّبيرية: يقال للجمل المتَنوِّق مخنَّع وموضَّع.

وأخبرني المنذري عن الصيداويّ عن الرياشيّ: رجل ذو خُنُعات، إذا كان فيه فساد. وقد خنع فلانٌ إلى الأمر السيّء، إذا مالَ إليه. ويقال: لقيت فلانًا بخَنْعةٍ فقهرته، أي لقيتُه بخلاء. ويقال لئن لقيتك بخَنْعة لا تُفلتْ منّي. وأنشد:

تمنّيت أن ألقى فلانًا بخَنْعةٍ

معي صارمٌ قد أحدثَتْه صياقلُه

وقال الليث: الخانع: الفاجر. يقال خَنَع إليها، إذا مال إليها للفجور. واطّلعتُ منه على خَنْعة، أي على فَجْرة. وقال الأعشى:

ولا يُرَونَ إلى جارَتهم خُنُعا

وخُنَاعة: قبيلة من هُذيل. والنَّخَع: قبيلة من الأزد.

وقال أبو زيد: خنَع له وإليه، فهو يَخنع خُنوعًا، إذا ضَرَعَ له وطلب إليه وليس بأهل أن يَطلُب إليه. وأخنعتْه إليه الحاجةُ، أي اضطرَّتْه، والاسم الخُنْعَةُ.

واطّلعتُ منه على خُنْعة، أي فَجْرة.

قلت: يقال خَنَعةٌ وخُنْعة للفجرة.

نخع:

وفي الحديث: «ألّا لا تخنَعوا الذَّبيحة حتَّى تجِبَ»

.والنَّخْع للذَّبيحة: أن يَعجَل الذابحُ فيبلغ القطعُ إلى النُّخاع.

والنُّخاع فيما أخبر أبو العباس عن ابن الأعرابي: خيطٌ أبيض يكون داخلَ عظم الرقَبة، ويكون ممتدًّا إلى الصُّلب.

والمَنْخَع: مفصِل الفَهْقة بين الرأس والعُنق من باطن.

وقال ابن الأعرابي: يقال نَخَع فلانٌ لي بحقِّي وبَخَع، بالباء والنون، إذا أذْعن.

وهكذا حكى أبو عبيد عن أبي زيد. وقال ابن الأعرابي: الناخع: الذي يبيِّن

الأمور. قال: والنِّخاع والنُّخاع: خَيط الفَقَار المتّصل بالدِّماغ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت