فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 971

وروى أبو العباس عن ابن الأعرابيّ أنّه قال: الخَولع: الفزَع. والخَولع: الرجل الأحمق. والخولع: الحنظل المدقوق الملتوت بما يطيّبه ثم يؤكل، وهو

المبسَّل. قال: والخولع: اللحم يُغلَى بالخَلِّ ثم يُحمل في الأسفار. والخولع:

الغُول. والخَولع: الذئب. والخولع:

المقامر المحدود الذي يُقْمَر أبدًا.

والخولع: الغلام الكثير الجنايات، مثل الخليع. وأنشد غيره لجرير في الخولع:

الفَزَع:

لا يعجبنك أن تَرى لمجاشعٍ

جَلَدَ الرِّجال وفي القلوب الخَولعُ

يعني الفزَع.

وخُلعة المال وخِلعته: خياره. أبو سعيد:

سمِّي خِيار المال خُلْعة لأنّه يَخلع قلبَ الناظر إليه. وأنشد الزجاج:

وكانت خُلْعَةً دُهسًا صَفايا

يَصُور عُنُوقَها أحوى زَنيم

يعني المِعزَى، أنَّها كانت خيارًا

والخِلْعة من الثياب: ما خلعتَه فطرحتَه على آخر أَوْ لم تطرحه.

والخليع: الذي يجني الجنايات يؤخَذ بها أولياؤه فيتبرءون منه ومن جناياته ويقولون:

إنّا قد خلعنا فُلانًا فلا نأخُذُ أحدًا بجنايةٍ تُجنَى عليه، ولا نؤاخَذ بجناياته التي يجنيها. وكان يسمَّى في الجاهلية الخليع.

ويقال للذئب خليع. ويقال للشَّاطر من الفتيان: خليع لأنه خَلَعَ رسَنَه. ويقال للصيّاد: خَليع.

والخَلْع كالنَّزْع إلّا أن فيه مُهلة.

وقال الليث: المخلَّع من الناس: الذي كأنَّ به هَبْتَةً أو مَسًَّا. ويقال فلانٌ يتخلَّع في مشيه، وهو هزُّه يديه. ورجل مخلوع الفؤاد، إذا كان فزِعًا قال: والمخلَّع من العروض: ضربٌ من البسيط، كقول الأسود بن يعفر:

ماذا وقوفي على رسمٍ عفا

مُخلَولقٍ دارسٍ مستعجمِ

ويقال: أصابَه في بعض أعضائه خَلْع، وهو زوال المفاصل من غير بينونة. قال:

والبُسرة إذا نضجت كلُّها فهي خالع. وإذا أسفَى السُّنبل فهو خالع. يقال خلَع الزرع يَخلَع خَلاعَةً.

والخَلَعْلَع من أسماء الضِّباع.

ويقال: خَلُعَ الشيْخُ، إذا أصابه الخالع، وهو التواء العرقوب. وقال الراجز:

وجُرّةٍ تَنْشُصها فتنتَشِصْ

من خالعٍ يُدركه فيهتبصْ

الجُرَّة: خشبة يثقَّل بها حِباله الصائد، فإذا نشب فيها الصيد أثقلتْه.

وقال الأصمعي: الخالع من الشجر:

الهشيم الساقط.

وقال ابن الأعرابي فيما روى عنه أبو العباس: خَلَعت العضَاهُ، إذا أورقت. وقال غيره: خلع الشجرُ، إذا أنبتَ ورقًا طريًا.

والخالع: داء يأخذ في عرقوب الدابة.

وفي حديث عثمان أنّه كان إذا أُتيَ بالرجل الذي قد تخلَّع في الشراب المُسكِر جلدَه ثمانين جلدة.

وقال ابن شميل: معنى قوله تخلَّع في الشراب هو أن يدمنَ فيشربَ الليلَ والنهار. قال: والخليع: الذي قد خلعه أهلُه وتبرَّءوا منه.

ويقال خُلِع فلانٌ من الدِّين والحياء. وقومٌ

مبيِّنو الخلاعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت