وروى أبو العباس عن ابن الأعرابيّ أنّه قال: الخَولع: الفزَع. والخَولع: الرجل الأحمق. والخولع: الحنظل المدقوق الملتوت بما يطيّبه ثم يؤكل، وهو
المبسَّل. قال: والخولع: اللحم يُغلَى بالخَلِّ ثم يُحمل في الأسفار. والخولع:
الغُول. والخَولع: الذئب. والخولع:
المقامر المحدود الذي يُقْمَر أبدًا.
والخولع: الغلام الكثير الجنايات، مثل الخليع. وأنشد غيره لجرير في الخولع:
الفَزَع:
لا يعجبنك أن تَرى لمجاشعٍ
جَلَدَ الرِّجال وفي القلوب الخَولعُ
يعني الفزَع.
وخُلعة المال وخِلعته: خياره. أبو سعيد:
سمِّي خِيار المال خُلْعة لأنّه يَخلع قلبَ الناظر إليه. وأنشد الزجاج:
وكانت خُلْعَةً دُهسًا صَفايا
يَصُور عُنُوقَها أحوى زَنيم
يعني المِعزَى، أنَّها كانت خيارًا
والخِلْعة من الثياب: ما خلعتَه فطرحتَه على آخر أَوْ لم تطرحه.
والخليع: الذي يجني الجنايات يؤخَذ بها أولياؤه فيتبرءون منه ومن جناياته ويقولون:
إنّا قد خلعنا فُلانًا فلا نأخُذُ أحدًا بجنايةٍ تُجنَى عليه، ولا نؤاخَذ بجناياته التي يجنيها. وكان يسمَّى في الجاهلية الخليع.
ويقال للذئب خليع. ويقال للشَّاطر من الفتيان: خليع لأنه خَلَعَ رسَنَه. ويقال للصيّاد: خَليع.
والخَلْع كالنَّزْع إلّا أن فيه مُهلة.
وقال الليث: المخلَّع من الناس: الذي كأنَّ به هَبْتَةً أو مَسًَّا. ويقال فلانٌ يتخلَّع في مشيه، وهو هزُّه يديه. ورجل مخلوع الفؤاد، إذا كان فزِعًا قال: والمخلَّع من العروض: ضربٌ من البسيط، كقول الأسود بن يعفر:
ماذا وقوفي على رسمٍ عفا
مُخلَولقٍ دارسٍ مستعجمِ
ويقال: أصابَه في بعض أعضائه خَلْع، وهو زوال المفاصل من غير بينونة. قال:
والبُسرة إذا نضجت كلُّها فهي خالع. وإذا أسفَى السُّنبل فهو خالع. يقال خلَع الزرع يَخلَع خَلاعَةً.
والخَلَعْلَع من أسماء الضِّباع.
ويقال: خَلُعَ الشيْخُ، إذا أصابه الخالع، وهو التواء العرقوب. وقال الراجز:
وجُرّةٍ تَنْشُصها فتنتَشِصْ
من خالعٍ يُدركه فيهتبصْ
الجُرَّة: خشبة يثقَّل بها حِباله الصائد، فإذا نشب فيها الصيد أثقلتْه.
وقال الأصمعي: الخالع من الشجر:
الهشيم الساقط.
وقال ابن الأعرابي فيما روى عنه أبو العباس: خَلَعت العضَاهُ، إذا أورقت. وقال غيره: خلع الشجرُ، إذا أنبتَ ورقًا طريًا.
والخالع: داء يأخذ في عرقوب الدابة.
وفي حديث عثمان أنّه كان إذا أُتيَ بالرجل الذي قد تخلَّع في الشراب المُسكِر جلدَه ثمانين جلدة.
وقال ابن شميل: معنى قوله تخلَّع في الشراب هو أن يدمنَ فيشربَ الليلَ والنهار. قال: والخليع: الذي قد خلعه أهلُه وتبرَّءوا منه.
ويقال خُلِع فلانٌ من الدِّين والحياء. وقومٌ
مبيِّنو الخلاعة.