فهرس الكتاب

الصفحة 634 من 971

ولَقَدْ غَدَوْتُ وكنت لا

أَغْدُو على وَاقٍ وحَاتِمْ

فإذا الأشَائِمُ كالأيَا

مِن والأيَامِنُ كالأشَائِمْ

وكذاك لا خَيْرٌ ولا

شَرٌّ عَلَى أحَدٍ بِدَائم

عمرو عن أبيه قال: الحاتم: المشئوم، والحاتِمُ: الأسْوَدُ من كُلِّ شيء.

وقال غيره: سُمِّي الغراب الأسْوَدُ حاتمًا لأنه يَحْتِم عندهم بالفراق إذا نَعَبَ أي يَحْكم، والحاتِمُ: الحاكِمُ المُوجِبُ للحُكْم.

وقال الليث: التَّحَتُّم: الشَّيء إذا أَكَلْتَه فكان في فمك هَشًّا.

أبو عُبَيد عن أبي زيد قال: الحُتَامَةُ:

ما فَضَل من الطَّعام على الطَّبقَ الذي يُؤْكل عليه فهو الحُتَامَة.

وقال غيره: ما بقي على المائدة من الطعام.

سَلَمَةُ عن الفرَّاء: التَّحَتُّم: أَكْلُ الحُتَامَةِ وهي فُتاتُ الخُبز.

وجاء في الخبر: «من أَكَلَ وتَحَتَّم فَلَهُ كذا وكذا من الثواب» .

قال الفَرَّاء: والتَّحَتُّم أيضًا: تَفَتُّتُ الثُؤْلُول إذا جَفَّ، والتَّحَتُّم: تَكَسُّر الزُّجاج بعضه على بعض.

قال: والْحَتَمَةُ: القارُورَةُ المُفَتَّتَةُ.

وفي «نوادر الأعراب» يقال: تحتَّمتُ له بخير أي تَمَنَّيْتُ له خيرًا وتَفَاءَلْتُ له.

ويقال: هو الأخُ الْحَتْمُ أي المَحْضُ الحَقُّ.

وقال أبو خِرَاش يَرْثي رَجُلًا:

فواللََّه لا أَنْسَاكَ ما عِشْتُ لَيْلَةً

صَفِيٍّ من الإخوانِ والْوَلَدِ الْحَتم

تحم:

قال الليث: الأتْحَمِيُّ: ضَرْبٌ من البُرُود وقال رُؤْبَة:

* أَمْسَى كَسَحْقِ الأتْحَمِيّ أَرْسُمُه *

وقد أتحمْتُ البُرُودَ إتحامًا فهي مُتْحَمَةٌ، وقال الشاعر:

صَفْرَاء مُتْحَمَةً حِيكَتْ نَمانِمُها

من الدِّمِقْسِيِّ أو مِنْ فَاخِرِ الطُّوطِ

الطُّوطُ: القُطْنُ.

وقال غيره: تَحَّمْتُ الثوبَ: وشَّيْتُه، وفرسٌ مُتَحَّمُ اللَّوْنِ إلى الشُّقْرَةِ، وكأنه شُبِّه بالأتْحمِيِّ من البُرودِ وهو الأحْمَرُ.

وفرسٌ أَتْحَمِيُّ اللون.

وروى أبو العَبّاس عن سَلَمَة عن الفرَّاء قال: التَّحَمَةُ: البُرُودُ المخططة بالصُّفْرَة.

عمرو عن أبيه: التَّاحِمُ الحائِكُ.

متح:

قال الليث: المَتْحُ: جَذْبُك رِشَاءَ الدَّلْو تَمُدُّه بيد وتأخُذُ بيد على رَأْسِ البِئْر.

والإبلُ تَتَمَتَّحُ في سَيرها إذا تَرَاوَحَت بأيديها.

وقال ذو الرُّمَّة:

* لأيْدِي المَهَارَى خَلْفَها مُتَمَتَّحُ *

وفَرسٌ مَتَّاحٌ أي مَدَّادٌ.

وسُئل ابن عباس عن السفر الذي تُقْصَرُ فيه الصَلاة، فقال: لا تُقْصَرُ إلا في يوم مَتَّاحٍ إلى الليل

، أراد لا تقصر الصلاة إلا مَسِيرَة يوم يَمْتَدُّ فيه السير إلى المساء بلا وَتِيرةٍ ولا نُزُول.

وقال أبو سعيد المَتْح: القَطْعُ. يقال: مَتَحَ الشيءَ ومَتَخَه إذا قطعه من أصلهِ، وقال:

مَتَحَ بِسَلْحِه وَمَتَخَ به إذا رَمَى به رواه أبو تراب عنه.

ثعلب عن ابن الأعرابي: يقال للجراد إذا ثَبَّتَ أذنابه ليَبِيض مَتَحَ وأَمْتَحَ ومَتَّحَ، وبَنَّ وأَبَنَّ وبَنَّنَ وقَلَزَ وأَقْلَزَ وقَلَّزَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت