فهرس الكتاب

الصفحة 651 من 971

* من يَتشَاءَمْ بالهدى فالحِنْثُ شَرّ *

أي الشِّرْكُ شَرٌّ.

قال: والْحِنْثُ: حِنْثُ اليمين إذا لم تَبرَّ

وفي الحديث «من مَاتَ لَهُ ثَلَاثَةٌ من الولد لم يبلغوا الحِنْثَ دخل من أيّ أبواب الجَنَّة شاء»

.قال ابنُ شُمَيل: معناه: قبل أن يبلغوا فيُكْتَبَ عليهم الإثمُ.

قال: والحِنْثُ: الإثمُ، وحَنِثَ في يمينه أي أَثِمَ.

وقال خالد بنُ جَنْبةَ: الحِنْثُ: أن يقول الإنسان غيرَ الحَقِّ.

وقال ابن شُمَيْل: عَلَى فُلان يمينٌ قد حنِثَ فيها، وعليه أَحْنَاثٌ كثيرة.

وقال مُجَاهِدٌ في قوله: {وَكََانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ} .

قال: الحِنْثُ: الذَّنبُ، ويُصِرُّون، أي يَدُومون.

والحِنْثُ: المَيلُ مِنْ باطلٍ إلى حَقِّ، وَمِن حقٍّ إلى باطل.

يقال: قد حَنِثْتُ، أي مِلتُ إلى هَوَاك عَلَيَّ، وقد حَنِثْتُ مع الحقِّ عَلَى هوَاك.

ورُوِي عن حَكِيم بن حِزَام أَنهُ قال لرسول اللََّه صلى الله عليه وسلم: «أَرَأَيْتَ أُمُورًا كُنتُ أتحنَّثُ بها في الجاهِلية مِن صلة رَحِم وصَدَقةٍ هل لي فيها مِن أَجْرٍ؟ فقال لهُ عَليه السَّلام: أَسْلَمتَ عَلَى ما سَلَف لك مِنْ خَير»

يُرِيدُ بقوله:

كنتُ أتحَنَّث أي أتَعَبَّدُ وألْقِي بها الحِنْثُ، وهو الإثم، عن نفسي.

ويُقالُ للشيء الذي يَختلفُ فيه النَّاس فيحتَمِلُ وجهين: مُحْلِفٌ، ومُحْنِث.

حفث، فحث (حثف، فثح) :

[مستعملات] .

حفث فحث:

أبو عُبَيد عن الأحمر: الحَفِثُ والفَحِثُ: الذي يكونُ مع الكَرِشِ وهو يُشْبهها.

وقال الليث: الحفْثَةُ: ذَاتُ الطَّرَائق من الكَرِش كأَنها أَطْبَاقُ الفَرْثِ.

وأَنشد الليثُ:

لا تُكْرِبَنَّ بَعْدَها خُرْسِيّا

إنّا وَجَدْنَا لَحْمَها رَدِيًّا

الكِرْشَ والحِفْثَة والمَرِيّا

[فحث] :

وقال أبو عَمْرُو: الفَحِثُ: ذاتُ الطَّرَائق والقِبَةُ الأخرَى إلى جَنْبه. وليس فيها طرائق قال: وفيها لُغَاتٌ: حَفِثٌ، وحَثِفٌ، وحِفْثٌ، وحِثْفٌ: وقيل: فِثْحٌ، وثِحْفٌ، ويُجْمْعُ الأحْثَافَ والأفْثَاحَ والأثحَافَ، كُلٌّ قد قيلَ.

وقال شَمِر: الحُفَّاثُ: حَيَّةٌ ضخمٌ عظيمُ الرَّأْسِ أَرْقَشُ أحْمَرُ أكْدَرُ، يُشْبُه الأسْوَد وليس به، إذا حَرَّبْته انتَفَخَ ورِيدُه.

وقال ابنُ شميل: هو أكبرُ مِنَ الأرْقَم، ورَقَشُه مِثلُ رَقَشِ الأرْقم، لا يَضُرُّ أحدًا، وجَمْعُه حَفَافِيثُ. وقال جرير:

إنَّ الحفَافيثَ عِنْدِي يا بَنِي لَجأٍ

يُطرِقْنَ حِينَ يصُولُ الحيَّةُ الذَّكَرُ

وقال الليثُ: الحُفَّاثُ: ضَرْبٌ من الحيَّات يأْكلُ الحشيشَ لا يضُرّ شيئًا.

ويقال للغَضْبان إذا انْتَفختْ أوْدَاجه: قدِ احرَنفَشَ حُفَّاثُه.

وفي «النَّوَادرِ» : افتحَثْتُ ما عند فُلَانٍ وابْتَحَثتُ بمعنى واحدٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت