فهرس الكتاب

الصفحة 380 من 971

ويقال: حَفَّتِ الثَّرِيدةُ إذا يَبِسَ أعلاها فَتَشَقَّقَتْ، وحَفَّتِ الأرضُ وقفَّت إذا يَبِسَ

بَقلها.

وفرسٌ قَفِرٌ حافٌّ: لا يسمن على الصَّنعة.

وحِفَافُ الرمل: مُنَقَطَعُهُ وجمعه أَحِفَّةٌ.

فح:

الليث: الفَحِيحُ: من أصوات الأفعى شبيهٌ بالنَّفْخ في نَضْنَضَةٍ.

قال: والفحفَاحُ: الأَبَحُّ منَ الرِّجال.

الأصمعيُّ: فَحَّتِ الأفعى فهي تَفِحُّ فَحيحًا إذا سَمِعتَ صوتها من فمها، يقال:

سَمِعتُ فحيحَ الأفعى. قال: وأمَّا الكَشيشُ فصوتُهَا من جِلْدِها.

ثعلبٌ عن ابن الأعرابي: فَحْفَح إذا صَحَّح المودَّة وأخلصها، وحفف

حَفْحَف إذا ضاقت معيشتُه.

وقال أبو خَيرة: الأفعى تَفِحّ وحفف

تَحِفُّ وحفف

الحفيفُ من جِلدِها، والفَحِيحُ من فيها، وقال ابن الأعرابي: الفُحُحُ: الأفاعي.

أبو زيد: كَشَّتِ الأفعى وفَحَّت وهو صوتُ جِلْدِها مِنْ بين الحيَّاتِ، وفَحِيحُ الحيَّاتِ بعد الأفعى من أصواتِ أفواهها.

[ح ب] حَبَّ بَحَّ: مستعملان ما كرر منه.

حب:

قال الليثُ: الحَبُّ معروف مستعملٌ في أشياءَ جَمَّة من بُرٍّ وشَعِيرٍ حتى يقولوا حبَّةُ عِنَبٍ ويجمعُ على الحُبُوبِ والحبَّات والحَبّ.

وجاء

في الحديث: «كَمَا تَنْبُتُ الحِبَّة في حَمِيلِ السَّيْلِ»

.قالوا: الحِبَّةُ إذا كانت حبوبٌ مختلفةٌ من كلِّ شيء.

ويقال لِحَبِّ الرَّياحين حِبَّة وللواحدةِ منها حَبَّة. وقال أبو عُبَيْد: قال الأصمعيُّ: كلُّ نَبتٍ له حبٌّ فاسمُ الحبِّ منه الحِبَّة، وقال الفرّاء: الحِبَّة: بزُورُ البَقْل.

وقال أبو عمرو: الْحِبَّة: نبْتٌ ينبت في الحشيش صِغار.

وقال الكسائي: الْحِبّة: حَبُّ الرياحين، وواحدة الْحِبَّة حبّة، قال: وأما الْحِنطة ونحوها فهو الْحَب لا غير.

شمِر عن ابن الأعرابي: الحِبّة: حَبُّ البَقْل الذي يَنتثِر، قال: والحَبَّة: حَبَّة الطعام: حَبَّةٌ من بُرٍّ وشعير وعَدَس ورُزّ وكل ما يأكله الناس، قُلت أنا: وسمعت العرب تقول:

رَعَينا الحِبّة وذلك في آخر الصيف إذا هاجت الأرض ويَبِس البقل والعُشب وتناثرت بزورها وورقُها وإذا رَعَتها النّعم سَمِنت عليها: ورأيتهم يُسَمون الحِبّة بعد انتثارها القَميم والقَفّ، وتمام سِمَن النَّعَم بعد التَّبَقُّل ورَعْي العُشب يكون بِسَفّ الحِبَّة والقَميم ولا يقع اسم الحِبَّة إلا على بُزُور العُشب والبُقول البريّة وما تناثر من ورقها فاختلط بها من القُلْقُلَان والبَسباس والذُّرَق والنَّفَل والمُلّاح وأصناف أحرار البُقول كلها وذُكورها.

وقال الليث: حَبَّة القلب: ثَمَرَتُه وأنشد:

* فأصَبْتُ حَبَّةَ قلبها وطِحالَها *

قلت: وحَبَّة القلب هي العَلَقَة السوداء التي تَكونُ داخل القلب، وهي حَمَاطة القلب أيضًا. يُقال: أصابت فُلَانة حَبَّة قَلْب فُلان إذ شَغَفَ قَلبَه حُبُّها. وقال أبو عَمْرو:

الْحَبّة وَسَط القلب.

الليثُ: الحُبُّ: نقيضُ البُغض، قالَ وتقول: أحبَبْتُ الشيء فَأنا مُحِبٌّ وَهو مُحَبٌّ. أبو عُبَيد عن أبي زَيد: أحَبَّه اللََّه فهو مَحْبوبٌ، قال ومِثله محزونٌ ومجنونٌ ومَزكومٌ ومَكزوز ومقرور: وذلك أنهم يَقولون: قد فُعِل بغِر ألفٍ في هذ كلِّه ثم بني مفعولٌ على فُعِل وإلا فلا وجه له، فإذا قالوا: أَفْعَلَهُ اللََّه فهو كله بالألِفِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت