فهرس الكتاب

الصفحة 379 من 971

قال: والمِحَفَّةُ: مَركبٌ من مراكِبِ النِّساء، وقال اللَّيثُ: المِحَفَّةُ: رحلٌ يُحَفُّ بثوب تركبه المرأةُ.

قال: وحِفَافَا كُلِّ شيء: جانباه، وقال طرَفة:

كَأَنَّ جَنَاحَيْ مَضْرَبِيٍّ تَكَنَّفَا

حِفَافَيْهِ شُكَّا في العسيب بمسرد

يصف ناحِيَتي عَسِيب ذنب النَّاقة.

قال: والحفيف: صوتُ الشيء، كالرَّمْية، وطيران الطائر، والتهاب النار، ونحو ذلك.

وقال اللَّيثُ: حَفُّ الحائِك: خَشَبَتُه العريضة يُنَسِّقُ بها اللُّحمَةَ بين السَّدَى. أبو عبيد عن الأصمعيّ قال: الحَفّ بغير هاءٍ هو المَنْسَجُ وأما الحَفَّةُ فهي الخشبة التي يَلُفُّ عليها الحائكُ الثَّوْبَ. وقال أبو زيد:

يقال: ما أنت بِنِيرَةٍ ولا حَفَّة. معناه:

لا تَصْلُح لشيءٍ، قال: فالنِّيرَةُ هي الخشبةُ المُعْترِضة، والحفَّةُ: القصباتُ الثَّلاثُ.

وروى أبو حاتم عن الأصمعيّ قال: الذي يضرِبُ بهِ الحائِكُ كالسيفِ الحِفَّةُ بالكسر، وأما الحَفُّ فالقصبة التي تجيءُ وتذهب، كذا هو عند الأعراب.

وقال الليثُ: الحَفَّانُ: الخَدَم. والحَفَّانُ:

الصِّغارُ منَ الإبل والنَّعام، الواحدةُ حَفَّانَةٌ.

وأنشد:

وَزَفّت الشَّوْلُ من بَرْدِ الْعَشِيّ كَمَا

زَفَّ النَّعامُ إلى حَفَّانِه الرُّوحُ

أبو عُبَيْد عن الأصمعي: الحَفّانُ: وَلَدُ النَّعامِ، الواحدةُ حَفَّانَةٌ، الذكرُ والأنثى جميعًا.

وقال ابن دُرَيْد: حفَفْتُ الشيءَ حَفًّا إذا قشَرْتَه، ومنهُ حَفَّتِ المرأةُ وجهها، قال:

ومنهُ الحَفَفُ وهو الضِّيقُ والفقرُ. أبو عُبَيد عن الأصمعيّ: أصَابهُم مِنَ العيشِ ضَفَفٌ وحَفَفٌ وقشفٌ كلُّ هذا من شِدَّةِ العيشِ.

قال: وجاءَنا على حَففِ أمرٍ، أي على ناحيةٍ منه، ثعلبٌ عن ابن الأعرابيِّ قال:

الضَّفَفُ: القِلَّةُ، والحَفَفُ: الحاجةُ. قال:

وقال العُقَيْلِيّ: وُلِدَ الإنسانُ على حفف، أي على حاجة إليه، وقال: الضَّفَفُ والحفَفُ واحدٌ، وأنشد:

هَدِيَّةً كَانَتْ كَفَافًا حَفَفَا

لَا تَبْلُغُ الْجارَ وَمَنْ تَلَطُّفَا

وقال أبو العبَّاس: الضَّفَفُ: أن تكون الأَكَلَة أكثر من مقدار المالِ، والحَفَفُ:

أن تكون الأكلةُ بمقدارِ المال، قال:

وكان النبيُّ صلى الله عليه وسلم إذا أَكلَ كان من يأْكُلُ معه أكثر عددًا من قدر مبلغ المأْكُولِ وكَفَافِه

، قال ومعنى قوله: ومن تلطَّفا أي من بَرَّنا لم يكن عندنا ما نَبَرُّه.

وقال ابن السكيت: يقال: ما رُئيَ عليهم حفَفٌ ولا ضَفَف أي أثَرُ عَوَزٍ، وأُولئك قوم محفوفون، وقد حَفّتهم الحاجةُ إذا كانوا محاويج.

وقال اللِّحياني: إنه لَحَافٌّ بَيِّنُ الحفُوفِ أي شديدُ العين. ومعناهُ أنه يُصِيبُ النَّاس بِعَيْنه.

أبو زيد: ما عند فلانٍ إلا حَفَفٌ مِنَ المتَاعِ، وهو القوتُ القليلُ.

ويقال: حَفَّتِ الثَّرِيدةُ إذا يَبِسَ أعلاها فَتَشَقَّقَتْ، وحَفَّتِ الأرضُ وقفَّت إذا يَبِسَ

بَقلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت