فهرس الكتاب

الصفحة 928 من 971

بأطراف الأسْنان والخَضْم بأقصى

الأضراس وأنشد:

رَجَوا بالشقاقِ الأكل خَضمًا فقد رَضُوا

أخيرًا مِنَ اكْل الْخَضْمِ أن يأكلوا القضْما

ومما يدل على هذا القول قول أبي ذَرّ، واخْضَمُوا فسَنقْضَمُ.

الأصمعي وأبو عبيدة: إذا كان الْجِلدُ أبيضُ فهو القَضيم، وأنشد:

كأنَّ مَجَرَّ الرّامساتِ ذُيولها

عليه قضيمٌ تَمَّقَتْه الصَّوانع

وقال الليث: القَضْم: أكل دونٌ كما تقضَم الدابةُ الشَّعير واسمه القَضِيم، وقد أقْضَمْتُهُ قَضِيمًا.

قال: والقَضِيمُ: الفِضَّةُ، وأنشد:

وثُدِيٌّ ناهداتٌ وبَيَاضٌ كالقضيمِ

قال أبو منصور: القضيم ها هنا: الرَّقُّ الأبيضُ الذي يكتب فيه ولا أعرف القَضيم بمعنى الفِضّةِ لغير الليث.

أبو خَيْرَةَ: القُضّامِ مِنْ شَجَر الحَمْضِ.

قال أبو منصور: وهو معروفٌ.

أبو عبيد عن الأصمعي: القضيم من السيوف الذي طال عليه الدَّهْر فَتكسَّرَ حَدُّه، وأنشد:

مَعي مَشْرِفيٌّ في مضاربهِ قضم

وقال أبو عبيد:

كأنَّ ما أبقَتِ الرَّوامِسُ منه

والسنونَ الذَّواهِبُ الأول

قَرْعُ قَضيمٍ غَلَا صَوانِعه

في يَمَنيِّ الْعِيابِ أو كِلَلُ

غَلَا: أي: تَنَوَّقَ في صنْعِهِ.

ق ص س، ق ص د، ق ص ز، ق ص ط:

مهملات.

قصد صدق دصق [1] .

قصد:

قال الليث: القصد: اسْتقامة الطريقة، قَصدَ يَقْصِد قصدًا فهو قاصِدٌ، والقصد في المعيشةِ ألَّا يسرِفَ ولا يقتِّرَ.

وفي الحديث: «ما عالَ مُقْتصِدٌ ولا يَعِيل»

، والقصيد من الشعر ما تم شطر أبنيته وقال غيره: سميَ قصيدًا لأن قائله احتفل له فَنَقَّحَه بالكلام الجيِّدِ والمعنى المختار، وأصله من القَصِيدِ وهو المخُّ السَّمِين الذي يَتَقَصَّد أي: يَتَكَسَّر إذا استخرج من قصبه لسمنه وضده الرار وهو المخُّ السائل الذائب الذي هو كالماء لا يتقصد، والعرب تستعير السمنَ في الكلام فتقول: هذا كلامٌ سمينٌ أي جَيِّدٌ ومعنى

(1) أهمله الليث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت