قَالَ الليثُ: أصابَتْهُمْ بَغْشَةٌ مِنْ مَطَرٍ،
أي: قليل من المَطَرِ.
أبو عُبَيْدٍ عَنِ الأصمعِيّ: أخَفُّ المَطرِ وَأضْعَفَهُ: الطَّلُّ ثم الرَّذَاذُ ثم الْبَغْشُ.
وفي الحديث أصَابَنَا بُغَيشٌ مِنْ مَطَر، فَنَادَى مُنَادِي رسول اللََّه صلى الله عليه وسلم: «مَنْ شَاءَ أَنْ يُصَلِّي في رَحْلِهِ فَلْيَفْعَلْ»
استعمل من وجوهه: غشم مشغ شغم: غمش.
قَالَ اللّيثُ: الْغشْمُ الْغَصْبُ، وَالْغشَمْشَمُ: الجَريءُ الْمَاضِي، ويقالُ: إنَّهُ لَذُو غَشَمْشَمَةٍ (وَغَشَمْشَمِيَّةٍ) .
وقال غيرُهُ: وِرْدٌ غَشَمْشَمٌ، وإذا رَكِبَتْ رُؤوسَها فَلَمْ تُثْنَ عَنْ وَجْهِهَا وقال ابنُ أحْمَرَ:
هُبَارِيَّةٌ هَوْجَاءُ مَوْعِدُهَا الضُّحَى
إذَا أَرْزَمَتْ جَاءتْ بِوِرْدِ غَشَمْشَمِ
قال: مَوْعِدُها الضُّحَى: لأنَّ هُبُوبَ الرِّيحِ يَبْتَدِىءُ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ. ويُقَالُ للأسَدِ:
أبُو عُبَيْدٍ عَنِ الأصْمَعِيِّ: الْغَشَمْشَمُ: الَّذي يَرْكبُ رَأْسَهُ لا يَثْنِيهِ شَيْءٌ عما يُرِيدُهُ.
أبو بكرٍ: الغَشُومُ: الذِي يَخْبِطُ الناسَ ويأخُذُ كلَّ ما قَدِرَ عَلَيْهِ وَالأصْلُ فيهِ من:
غَشْمِ الحَاطِبِ، وَهُوَ أنْ يَحْتَطِبَ لَيْلًا، فَيَقْطَعَ كل ما قَدِرَ عَلَيْهِ بِلَا نَظَرِ ولا فِكْرٍ، وأنْشَدَ:
وَقُلْتُ تَجَهَّزْ واغْشِمِ النَّاسَ سَائِلًا
كما يَغْشِمُ الشَّجْراءَ اللَّيْلِ حاطِبُ
شغم:
قال أبو عُبيد: الشَّغَامِيمُ: الطِّوَالُ الحِسانُ، الواحدُ: شُغْموم. وقَال غيرُهُ:
الشُّغمُوم والشِّغْمِيم، هو الشَّابُّ الطَّوِيلُ الجَلْدُ.
مشغ:
قال الليثُ: المشْغُ: ضَرْبٌ مِنَ الأكلِ، لَيْسَ بِشَدِيدٍ. وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ:
مَشَغْتُ عِرْضَ الرَّجُلِ، وَمَشِّغْتُهُ، إذا عِبْتَهُ، وقالَ رُؤبة:
عنهُ وَعِرْضِي لَيْسَ بالممَشَّغِ
أبو العَبَّاس عَنِ ابنِ الأعْرابي: ثَوْبٌ مُمَشَّغٌ: مصبوغٌ بالمشْغِ.
قلتُ: أرادَ بالمشْغِ: المِشْقَ، وهو الطِّينُ الأحمَرُ. وروى ابنُ الفَرجِ، لِبَعْضِ العَرَبِ مَشَغَهُ مائةَ سَوْطٍ ومَشقَهُ مائةَ سَوْطٍ، إذَا ضَرَبَهُ.
غمش:
قال ابن دُريدِ: الغَمَشُ: إظْلَامُ البَصَرِ، من جُوعٍ أوْ عَطَشٍ، قال: وكأنَّ العَمَشَ سوءُ البَصَرِ، والغَمَشُ عارضٌ، ثم يَذْهَبُ] [1] .
(1) انتهى القسم الساقط من المطبوع.