فهرس الكتاب

الصفحة 761 من 971

إنْ لاح شَيْبُ الشَّمَطِ المثَمَّغِ

وقال الأصمعي: ثَمَغَ لِحيَتَهُ في الخضاب: أي: غمَسَها، وأنشد:

وَلِحْيَةٍ تُثْمَغُ في خَلُوقِهَا

أبو عبيد عن الفراء: قال: سمعت الكسائي يقول: ثَمَغةُ الجبلِ بالثَّاء.

قال الفراء: والذي سَمِعْتُ أنا نمغةٌ بالنون.

وروي عن الأصمعي: ثمغَ رأسهُ بالعصا ثمغًا وثَلغهُ ثَلْغًا بمعنى واحد إذا شَجَّهُ،

وثمغٌ: مالٌ كان لعمر بن الخطاب فوقفه.

وقال ابن دريد: ثمغتُ الثَّوْبَ إذا أشْبَعْتَهُ صِبْغًا، وأنشد:

كَأَنَّ ثيَابَهمْ ثُمغتْ بِوَرْسِ

ثغم:

قال الليث: الثَّغَامَةُ: نباتٌ ذو ساقٍ، جُمَّاحَتُهُ مثل هامة الشَّيْخ.

وفي حديث النبي عليه السلام: أنه أتى بِأَبي قُحافَةَ وكأَنَّ رَأْسَهُ ثَغامةٌ فأمرهم أن يغيروهُ.

قال أبو عبيد: هو نبت أبيض الثمرِ والزهرِ يُشَبَّهُ بياضُ الشيبِ به.

قال حسان:

إمَّا تريْ رأْسي تغير لَوْنُهُ

شمطًا فأَصْبَحَ كالثغام الممحلِ

ثعلب عن ابن الأعرابي: الثَّغامَةُ: شجرة تَبْيَضُّ كأنها الثلج، وأنشد:

إذا رأيْت صلعًا في الهامهْ

وَحَدَبًا بعد اعتدال القامهْ

وصار رأسُ الشيْخ كالثَّغامهْ

فايأسْ من الصحةِ والسلامهْ

قال: والمثاغمة: مُلاثَمة الرجل امرأتهُ.

غرل رغل: [مستعملان] .

قال الليث: الأغرلُ: الأقلفُ، والغَرَلُ: القَلَفُ، والغُرلة: القُلفةُ، ويقال للرجل المسترخي الخَلق: غَرِلٌ، وأنشد:

لا غَرِلُ الطُّولِ ولا قصيرُ

أبو عبيد عن الأحمر: رجلٌ أغْرَلُ وأرْغَلُ وهو الأقلفُ.

وقال اللحياني: قال أبو عمرو: الغِرْيَلُ والغِرْيَنُ: ما يبقى من الماء في الحوض، والغَدِير الذي تبقى فيه الدَّعاميصُ لا يُقدرُ على شُربه.

وقال أبو الحسن: هو ثُقْلُ ما صُبغ به.

وقال الأصمعي: يقال: ما بقي في القارُورة إِلا غِرْيَلُها وغِرْيَنُها.

رغل:

قال الليث: الرُّغل: نباتٌ تُسمِّيه الفُرس السَّرْمَقَ. وأنشد:

باتَ من الْخَلْصَاءِ في رُغْلٍ أَغَنْ

قلت: غَلِطَ الليث في تفسير الرُّغْلِ أنه السَّرْمَقُ، والرُّغْلُ من شجرِ الْحَمْضِ وورقهُ

مفتولٌ، والإبلُ تُحْمِضُ به، وأنشدني أعرابيٌ من بني كلاب بن يربوع، ونحن يومئذ بالصَّمان لهميان بن قحافة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت