فهرس الكتاب

الصفحة 787 من 971

وقال أبو الهيثم: فلان لَغيفُ فلان، وشَجِيرُهُ، أي خاصَّتُه، قال: ولَغَفْتُ شيئًا، أي لقَمْتُه.

وفي «النوادر» : ألْغَفْتُ في السيرِ وأوغفت فيه.

فلغ:

الأصمعي: فَلَغَ رأسهُ بالعصا يَفْلَغُهُ وثَلَغَهُ يَثْلَغُهُ فَلْغًا وثلْغًا: إذا شَدَخَهُ.

غفل:

الحرانيُّ عن ابن السكيت، يقال: قد غَفَلْتُ عنه وأغفلتُهُ.

وأخبرني المنذري عن أبي العباس، أنه سُئِلَ عن قول اللَّهِ: {مَنْ أَغْفَلْنََا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنََا} [الكهف: 28] ، فقال: من جعلناه غافلًا، قال: ويكون في الكلام: أغفلتهُ:

سَمَّيْتُهُ غافلًا وأَحْلمْتُهُ سميته حليمًا.

وقال الليث: أغفلتُ الشيءَ: تركته غَفَلًا وأنت له ذاكر.

قال: وغفلَ عن الشيءِ يَغْفُلُ غفلةً وغُفُولًا، والتَّغافُلُ: التَّعَمُّدُ، والتَّغَفُّلُ:

خَتْل عن غفلةٍ، والمُغَفَّلُ: مَن لا فطنةَ ولا إربَ له، والغفْلُ: سَبْسَب مَيْتَة بعيد لا علامة فيها وجمعه أغفال.

وقال ذو الرمة:

يتركن بالمهامِهِ الأغفالِ

ودابَّة غُفْل: لا سِمَة عليها، ورجل غفل:

لا يُعْرَفُ له حَسَب.

أبو عبيد عن الكسائي: أرض غُفْل وفَلٌّ لم تمطر.

وقال غيره: نَعَم أغفال: لا لِقْحَةَ فيها ولا نجيب.

وقال بعض الأعراب: لنا نَعَم أغْفَال ما تَبِضُّ بِبِلالٍ: يصفُ سنةً أصابتهمْ فأهلكت خيار مالِهِمْ، وبلاد أغفال: لا أعلامَ فيها يهتدَى بها.

وقال شمر: إبِل أغْفَال: لا سمة عليها وقِدَاح أغفال.

وروي عن بعض التابعين أنه قال: عليك بالْمَغْفَلَةِ والْمَنْشَلَةِ في الوضوء.

قال أبو العباس أحمد بن يحيى:

المَغْفَلَةُ: العَنْفَقَةُ نفسها، والمنشلة موضع حلْقة الخاتم.

غلب بلغ بغل لغب: مستعملة.

غلب:

قال الليث: يقال: غَلَبَ يَغْلِبُ غَلَبَةً وغَلَبًا، والغِلابُ: المُغَالبة، وأنشد بيت كعب بن مالك:

هَمَّتْ سخينةُ أن تُغَالِبَ ربَّها

وليُغْلَبَنَّ مغالِبُ الغلّاب

وفي مثل للعرب: جرى المذكيات غلاب، أراد بالمذكيات مَسَانّ الخيل وقُرّحَها، أراد أنها تغلب من سابقها غلابًا لِقوَّتها.

قال: والأغلب: الغليظ القَصَرَةِ، أسدٌ أغلب، وقد غَلِبَ يَغْلَب، غَلَبًا، وقد يكون الغَلَب من داءٍ أيضًا.

قال: وهضبة غَلْباء وعزَّة غلباءُ، وكانت تَغْلِبُ تسمى الغَلْباءَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت