فهرس الكتاب

الصفحة 265 من 971

أبو عبيد عن الفراء: كَلَعَ عليه الوسخُ كَلَعًا، إذا يبِس. وعن الأصمعي: كلِعَتْ

رجلُه كَلَعًا، إذا تشقَّقتْ وتوسّختْ.

الليث: كلِع البعيرُ كلَعًا، إذا تشقَّقَ فِرْسِنُه وهو كَلِعٌ. قال: والكَلَعة: داء يأخذ البعير في مؤخّره، وهو أن يَجرَد الشعرُ عن مؤخّره وينشقَّ ويسودّ، وربَّما هلَكَ منه.

ورجلٌ كَلِعٌ، وهو الأسود الذي سوادُه كالوسَخ.

وذو الكَلَاع: ملك من ملوك حمير. وقال ابن دريد: التكلُّع: التَّحَالف لغة يمَانية.

قال: وبه سمِّي ذو الكَلَاع لأنّهم تكلَّعوا على يده، أي تجمَّعوا.

أبو عبيد عن الفراء: إذا كثرت الغنمُ فهي الكَلِعة. وقال النضر: الكلَع: أشدُّ الجرَب، وهو الذي يَبِصُّ جربًا فييبس فلا ينجع فيه الهِنَاء.

وقال ابن حبيب: إذا اجتمعت القبائل وتناصرت فقد تكلَّعت. وأصل هذا من الكلَع يركب الرِّجْلَ.

لكع:

في الحديث: «أسعد الناس في آخر الزَّمان لُكَعٌ ابن لُكَع»

قال أبو عبيد: اللُّكع عند العرب: العبد اللئيم. وقال غيره:

اللُّكَع: الأحمق. وامرأة لَكَاع ولكيعة.

وقال الليث: يقال لكِعَ الرجلُ يَلكَع لكَعًا، فهو ألكَع لُكَعٌ مَلْكعان، وامرأة لَكَاعِ مَلْكعانة. ورجلٌ لكيع وامرأة لكيعة، كلُّ ذلك يوصَف به الحُمق والمُوق.

ثعلب عن ابن الأعرابي: الملاكيع:

ما يخرج مع الولد من سُخْدٍ وصاءةٍ وغيرها، ومن ذلك قيل للعبد ومَن لا أصل له لُكَع.

وقال الليث: ويقال لَكوع. وأنشد:

أنت الفتى ما دام في الزَّهَر الندى

وأنت إذا اشتدَّ الزمانُ لَكُوعُ

أبو عبيدة: إذا سقطت أضراس الفَرَس فهو لُكَعٌ والأنثى لُكَعة. وإذا سقط فمُه فهو الألكع. ورجلٌ وكيع لكيع، وَوَكوع لَكوع: لئيم.

وقال أبو تراب: سمعتُ شجاعًا السُّلميّ يقول: لكَع الرجلُ الشاةَ، إذا نَهَزَها.

ونكعها، إذا فعل بها ذلك عند حَلْبِها، وهو أن يضرب ضرعَها لتدرّ. قال: وعبد ألكعُ أوكَع، وامرأة لكعاء ووَكْعاء، وهي الحمقاء.

قال البكري: هذا شتمٌ للعبد واللئيم.

شمر عن أبي نهشل: يقال هو لُكَعٌ لاكع.

قال: وهو الضيِّق الصدر، القليل الغَناء الذي تؤخّرهُ الرجال عن أمورها فلا يكون له موقع، فذلك اللُّكَع.

وقال ابن شميل: يقال للرجل إذا كان خبيثَ الفَعالِ شحيحًا قليل الخير: إنه للَكُوع.

كعل:

أهمله الليث.

وأخبرني المنذري عن ثعلب عن ابن الأعرابي قال: الخِثْي للثَّور، والكَعْل لكلِّ شيءٍ، إذا وضَعَه.

وقال غيره: الكَعْل من الرجال: القصير الأسود. وقال جَندلٌ الطُّهويّ:

وأصبحتْ ليلى لها زَوجٌ قَذِرْ

كَعْلٌ تَغشَّاهُ سَوادٌ وقِصَرْ

باب العين والكاف مع النون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت