فهرس الكتاب

الصفحة 792 من 971

وقال الرَّاعي:

وغَمْلَى نَصِيٍّ بالْمِتان كأنها

ثَعالِبُ مَوْتَى جِلدُها قد تزلَّعا

ويقال: غَمِلَ النَّبْتُ يَغْمَلُ غَمَلًا: إذا التفَّ وَغمَّ بعضُه بعضًا فعَفِنَ، ولحمٌ مَغمولٌ وَمغمونٌ: إذا غُطِّيَ شِواءً أو طبِيخًا، وإهابٌ مَغمولٌ: إذا لُفَّ ففَسد.

مغل:

قال الليث: المغَلُ: وجَع البَطْن من ترابٍ.

يقال: مَغِلَ يَمْغَلُ فهو مَغِلٌ، وأمغلَت الشاةُ: وهو أن يأْخذَها وَجَعٌ، فكلما حملَتْ أَلْقَتْ.

الحرانيُّ، عن ابن السكيت: المَغْلَةُ:

النَّعجة أو العنْز تُنتَجُ في السَّنة مرّتين، وغنَمٌ مِغَالٌ.

وأنشد:

بَيضاءُ مَحْطُوطةُ المتْنَين بَهْكَنَةٌ

رَيَّا الرّوَادفِ لمْ تُمْغِلْ بِأَوْلاد

وقال أبو عمرو: الْمُمْغِلُ: التي تحمِل قبل فِطام الصَّبيِّ وتلدُ كلَّ سَنة.

أبو عبيد عن الأصمعي: أمْغلَ القوم، وهو أن تمغَلَ إِبلُهم وشاؤُهم، وهو داءٌ، يقال: مَغِلَتْ تمْغَلُ.

قال: والإمغالُ في الشَّاء ليس في الإبل، وهو مِثل الكِشَافِ في الإبل، قال:

والمَغْلةُ: داءٌ يكون في بطن الدَّابَّة أو الناقة من أن تأكلَ التُّرَابَ مع البَقْل.

وقال شمر: مَغِلَتِ الشّاةُ إذا حَملَت كلَّ عامٍ، قلت: الْمَغَلُ في الشاة، أنْ تحملَ في السَّنة الواحدةِ مرَّتين، والكِشَافُ في الإبل: أن تحملَ كلَّ عامٍ.

ابن السكيت عن الوالِبيِّ أَمْغَل بي فلانٌ عند السلطان: أي وَشَى بي.

قال: ويقال: مَغَلَ به فلانٌ يَمْغَلُ به مَغْلًا إذا وقع فيه، وإنّه لصاحبُ مَغالةٍ.

ومنه قول لبيد:

يتأَكَّلون مَغالةً ومَلاذَةً

ويُعابُ قائلُهم وإنْ لمْ يَشْغَبِ

والميمُ في المغالة والمَلاذة أصليّةٌ من مَغَلَ ومَلَذَ.

وقال ابن السكيت: مغَلَتِ الدَّابَّةُ تَمغل مَغْلًا: إذا أَكلَت التراب فاشْتَكتْ بطنها وبها مَغْلةٌ شديدة، ويُكوَى صاحب الْمغلةِ ثلاثَ لَذعاتٍ بالمِيسَمِ خلْف السُّرَّة.

ثعلب عن ابن الأعرابي: المِمْغَلُ: الذي يُولَع بأَكْل التُّراب من الفُصْلان فيَدْقَى منه أي يَسْلَحُ.

قال: والمَمْغَلُ: الموضِعُ الكثير الغَمْلَى، وهو النَّبْتُ الكثيرُ.

استعمل من وجوهه: نغف نفغ غنف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت