الحرّاني عن ابن السِّكّيت: رجل شحيم لحيم أي سمين، ورجل شَحِمٌ لَحِمٌ إذا كان قَرِما إلى اللَّحم والشحْم وهو يشتهيهما.
وقال غيره: رجل شاحم لاحم: ذُو شَحْم ولَحم، وكذلك لابِنٌ وتامِرٌ. ويقال: هو شاحِم ولاحِم إذا كان يُطْعِم الناس الشَّحْم واللَّحْم.
والعرب تُسَمي سنامَ البعير شَحْما، وبياضَ البطن شَحْمًا.
والشَّحّامُ: الذي يُكثِر إطعام الناس الشَّحْمَ: وكذلك بيَّاعُ الشَّحْم يقال له:
شَحّام.
وشَحْمُ الْحَنْظَل: ما في جوفه سِوَى حبِّه.
وشَحْمُ الرُّمانة الأصفر بين ظَهْرانَي الحبِّ.
وشَحْمةُ العَيْن: حَدَقَتها، ويقال: هي الشَّحْمة التي تحت الحَدَقَة:
وطَعام مَشْحوم، وخبز مشحوم: قد جُعِلَ فيه الشحْم.
وأَشْحَم الرجلُ إذا كَثُر عنده الشَّحْم وكذلك ألحَم فهو مُلْحِم.
(ح ض ص) (ح ض س) (ح ض ز) (ح ض ط) :
أهملت وجوهها.
استعمل من وجوهه: [دحض] .
دحض:
قال الليث: الدَّحْضُ: الزَّلَق. يقال:
دَحَضتْ رِجْلُ البعير إذا زَلِقَت.
قال: والدَّحْضُ: الماء الذي تكون منه المَزْلَقَة.
قال: ودَحَضَت الشّمس عن بطن السّماء إذا زالت.
ودَحَضَت حُجَّتُه إذا بطلت، وأدحض حُجَّتَه إذا أَبْطَلها.
ويقال: مكَان دَحْض إذا كان مَزَلّة لا تَثْبُت عليه الأقدام.
ودَحِيضَةُ: ماءٌ لبني تميم.
أبو سعيد: دحَضَ برجله ودَحَصَ إذا فحص برجله.
ح ض ت:
مهمل.
حضظ:
قال الليث: الحُضَظُ: لغة في الحُضَض: وهو دواء يتخذ من أبوال الإبل.
أبو عُبَيد عن اليزيدي قال: الحُضَظُ، قال شمر: وليس في كلام العرب ضاد مع الظاء غير الحُضَظ.
(ح ض ذ) (ح ض ث) :
أهملت وجوهها.
حضر، حرض، ضرح، رحض، رضح:
مستعملة.
حضر:
قال الليث: الحَضَر: خِلافُ البَدْو، والحاضرة: خِلافُ البادِيَة، وأهل الحَضَر، وأَهْل البدو، والحاضِرَة: الذين حضروا الأمصار ومساكن الدِّيارِ التي يكون لهم بها قرار.
قلت: المَحْضَر عند العرب: المرْجِع إلى
أعداد المياه، والمنْتجَع: المَذْهَب في طلب الكلأ، وكل مُنْتَجع مَبْدًى، وجمع المَبْدَى مَبادٍ، وهو البدو أيضًا، فالبادية: