فهرس الكتاب

الصفحة 573 من 971

قلت: وهذا كقوله جَلّ وعَزَّ: {فَقُطِعَ دََابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا} [الأنعَام: 45] .

وقال يونس: تقول العرب: الحُسُوم يُورِث الحُشُوم. وقال: الحُسُوم. الدُّءوبُ.

قال: والحُشوم. الإعياء، روى ذلك شمِر ليونس.

وقال الليث: الحُسُوم. الشُّؤْم. يقال. هذه ليالي الحُسُوم تَحْسِم الخَيْرَ عن أهْلِها.

كما حُسِمَ عن عاد في قول اللََّه: {وَثَمََانِيَةَ أَيََّامٍ حُسُومًا} [الحَاقَّة: 7] أي شُؤْمًا عليهم ونَحسًا. وذو حُسُم: موضع.

قال: والْحَيْسُمَانُ اسم رجل من خُزَاعَة.

ومنه قول الشاعر:

* وعَرَّد عَنَّا الْحَيْسُمَان بن حابس *

وقال غيره: الحَسْمُ: القطع.

وفي الحديث: «عليكم بالصَّوْم فإنه مَحْسَمة

* أي مَجْفَرَةٌ مَقْطَعَةٌ لِلبَاءَةِ.

ابن هانىء عن ابن كُثْوَة: قال من أمثالهم «وَلْغُ جُرَيٍّ كان محسومًا» يقال عند استكثار الحريص من الشيء لم يكن يَقْدِر عليه فقَدَر عليه أو عند أمره بالاستكثار حين قَدَر. والمَحْسومُ: السّيِءُ الغِذاء. سحم: قال الليث: السُّحْمَةُ: سَوادٌ كلون الغراب الأسْحَم. قال: والأسْحَم: الليل في بيت الأعْشى: * بأسحَم دَاجٍ عَوْضُ لا نَتَفَرَّقُ *

وقال أبو عُبَيد الأسْحَم: الأسود. ويقال للسحاب الأسود الأسْحَم. وللسحابة السوداء سَحْمَاء.

وأخبرني المنذري عن ثعلب، عن ابن الأعرابي قال: أسْحَمَتِ السَّماء وأَثْجَمَتْ.

صبَّت مَاءَها.

وقال زهير يصف بقرة وحشية وذَبَّها عن نفسها بقرنها فقال:

* وتَذْبِيبُها عنها بأسْحَمَ مِذْوَدِ *

أي بقرن أسود.

وقال ابن الأعرابي: السَّحْمَةُ: الكُتْلَةُ من الحديد وجمعها سَحَمٌ. وأنشد لطَرَفة في صفة الخيل:

* مُنْعَلَاتٌ بالسَّحَمْ *

قال: والسُّحُمُ: مَطَارِقُ الحَدَّاد.

وقال ابن السكيت: السَّحَمُ والصُّفَارُ:

نَبْتَان، وأنشد:

إن العُرَيْمَة مانِعٌ أَرْماحنا

ما كان من سَحَم بها وصُفَارِ

سمح:

قال الليث: رَجُلٌ سَمْحٌ، ورجال سُمَحَاء. ورجُلٌ مِسْمَاحٌ، ورِجالٌ مَسَامِيحُ، وما كان سَمْحًا، ولقد سَمُح سَمَاحَةً وجاد بما لديه.

قال: والتَّسْمِيحُ: السُّرْعَةُ، وأنشد:

* سَمَّح واجْتابَ فَلَاةً قِيَّا *

والمُسامَحَةُ في الطِّعان والضِّراب:

المُسَاهَلَة، وأنشد:

* وسَامَحْتُ طَعْنًا بالوَشِيج المُقَوَّمِ *

ورُمْحٌ مُسَمَّح: ثُقِّفَ حتى لَانَ بها.

أبو زيد: سَمَحَ لي بذاك يَسْمَحُ سَماحَةً، وهي الموافقة على ما طَلَب.

وقال غيره: تقول العَرَب: عليك بالحَقِّ فإنَّ فيه لمَسْمَحًا أي مُتَّسَعًا، كما قالوا:

إنَّ فيه لمندوحة، وقال ابن مقبل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت