فهرس الكتاب

الصفحة 469 من 971

الليث: نجَحَتْ حَاجَتُك وأَنجحتُها

لك. وسار فلان سيرًا ناجحًا ونَجِيحًا، وقال لبيد:

فمضَيْنَا فقَضَيْنَا ناجِحًا

مَوْطِنًا يُسأَل عنه ما فَعَلْ

ورأي نجيحٌ: صوابٌ، ورجل نجيح:

مُنْجِح للحاجات، وقال أَوْسٌ:

نَجيحٌ جَوَادٌ أَخُو مَأْقِطٍ

نِقَابٌ يُحدِّثُ بالغائِبِ

ويقال للنائم إذا تتَابعت عليه رُؤَى صدق:

تناجَحت أحلامه.

وقال شمر: أنجَحَ بك الباطِلُ أي غلبك الباطل، وكل شيء غلبك فقد أنجحَ بك، وإذا غلبته فقد أَنجحت به.

وقال أبو عمرو. النَّجاحةُ: الصَّبر.

ويقال: ما نَفْسي عنه بنجيحة أي بصابرة، وقال ابن مَيَّادة:

وما هَجْرُ ليلَى أن تكون تباعدت

عليك ولا أَنْ أَحْصَرتك شغُولي

ولا أن تكون النفسُ عنها نجيحةً

بشيء ولا مُلْتَاقَةً ببديل

حجف، حفج [1] ، جحف، فحج:

مستعملة.

حجف:

الليث. الحَجَفُ: ضربٌ من التِّرَسَة، تُتَّخَذ من جلود الإبل مُقَوَّرة، والواحدة حَجَفَة. ونحوَ ذلك قال أبو عُبيد في الحَجَفِ.

وقال الليث: الْحُجَافُ: ما يَعتَري من كثرة الأكل أو من شيء لا يلائمهُ فيأخذُه البطن استِطْلاقًا، ورجل مَحْجُوفٌ. وقال الراجز:

يا أيها الدّارِىءُ كالمَنْكُوفِ

والمُتَشَكِّي مَغْلَةَ المحجوفِ

هكذا أنشدنيه المُنْذِري عن ثعلب عن ابن الأعرابي. قال: والمحجُوفُ والمجحوفُ واحد، وهو الجُحافُ والحُجافُ: مَغْسٌ في البطن شديد. والمَنْكوف: الذي يشتكي نكْفَتهُ، وهو أصل اللِّهْزِمة. وقال بعض الجعفريِّين: احْتَجَفْتُ نفسي واحتجَنتُها إذا ظَلَفتُها.

جحف:

أبو العبّاس عن ابن الأعرابي:

الجُحْفَة: مِلْء اليد وجمعها جُحَف.

وقال الليث: الجَحْفُ: شدة الجَرْف إلا أن الجَرْف للشيء الكثير، والجَحْفَ للماء. تقول: اجتحفْنا ماء البئر إلا جُحفةً واحدة بالكَفِّ أو بالإناء.

والفِتْيان يتجاحفون الكرة بينهم بالصَّوالجة. قال: والتَّجاحف أيضًا في القتال: تناول بعضهم بعضًا بالعصي والسُّيوف، وقال العجَّاج:

* وكان ما اهْتَضَّ الْجِحافُ بَهْرَجا *

يعني ما كسره التَّجاحُف بينهم، يريد به القتل.

(1) سقط شرح المادة في المطبوعة، وجاء في «اللسان» (حفج 3/ 234) : «الحفنجي: الرَّخْو الذي لا غَناءَ عنده» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت