فهرس الكتاب

الصفحة 944 من 971

وأخبرني المنذري عن ابن الأعرابي:

رَجلٌ قَصفُ البَطْنِ وهو الذي إذا جَاعَ فَتَرَ واسْتَرْخَى ولم يحتمل الجُوعَ.

وقال الليث: القَصْفُ كَسْرُ القناةِ ونحوهَا نِصْفَيْنِ.

يقال: قَصِفَتِ القنَاةُ قَصَفًا إذا انْكسرتْ ولم تَبِنْ، فإذا بانَتْ قِيلَ انقصقَتْ، وأنشد:

وأسْمرٌ غير مَجْلوزٍ عَلَى قَصف

ورجلٌ قَصفٌ: سريع الانكسارِ عن النَّجْدَةِ.

ويقال للقوم: إذا خَلَوْا عن شيءٍ فَتْرَةً وخِذْلانًا: قد انقصَفُوا عنه، والأقْصفُ الذي انْكَسرتْ ثنيتُهُ من النِّصْف وثنيةٌ قَصْفاءُ. قلت: والذي سَمِعناه وحفِظْناهُ لأهل اللُّغةِ الأقْصمُ بالميم للذي انْكسَرَتْ ثنّيتهُ.

وأخبرني المنذري عن الحراني عن ابن السكيت عن الفراء قال: قال بعض الأعرابِ لرجل أَقْصمِ الثَّنية: قد جاءَتكم القَصْماءُ ذَهَبَ إلى سِنِّهِ فأنَّثهَا.

والقاصف: الريح الشديدة التي تقصف الشَّجرَةَ.

روي عن نابغةِ بني جَعْدةَ أنه سَمِعَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقول: «فأَنَا والنَّبيّون فُرّاطُ القاصفينَ»

معناه: أن النبيينَ يَتَقدّمون أمَمهمْ إلى الجنَّةِ، وهم على أَثرهمْ يبادِرونَ إلى الجنَّةِ فَيَزْدَحِمونَ حتى يَقْصِفَ بَعضُهمْ بَعْضًا بِدَارًا إليها.

ثعلب عن ابن الأعرابي قال: القُصوفُ:

الإقامة في الأكل والشربِ.

قال: والصُّقوف: المظَالُّ، قلت: الأصل فيه السُّقُوفُ.

وقال الليث: القَصْفُ: اللعِب واللَّهْو وسمعت قَصْفةَ القومِ أيْ دَفعتهمْ في تَزاحمهمْ.

وقال العجاج:

كقصفةِ الناس من المُحْرَنْجمِ

وفي حديث آخر: عن النَّبي صلى الله عليه وسلم أنهُ قال:

«لما يهُمُّني من انْقِصَافِهِمْ على باب الجنَّةِ أهمُّ عِنْدِي منْ تَمامِ شَفَاعَتِي»

وقَصَفَ الْفَحْلُ يقْصِفُ قَصْفًا وقُصُوفًا وقَصِيفًا إذا هَدَرَ في الشِّقْشِقَةِ، ويقالُ: قصِف النَّبْتُ يقْصَفُ قصَفًا فهو قصِفٌ: إذا طال حتى انْحَنَى مِنْ طُولِهِ، وقال لبِيد:

حتى تَزَيَّنَتِ الْجِوَاءُ بِفاخِرٍ

قَصِفٍ كألْوانِ الرِّجالِ عَمِيم

أيْ: بِنَبْتٍ فاخِرٍ.

وقال ابن شُميل: الْقَصَافُ المرْأة الضَّخْمَةُ ورعْدٌ قاصِفٌ إذا اشْتَدَّ صوتُهُ.

صفق:

أبو عبيد عن أبي عبيدة: صَفَقْتُ الباب وأصْفَقْتُهُ وبلقْتُهُ وأبلَقْتُهُ بِمَعْناهُ، وقال الأصمعيُّ: صفقْتُ البابَ أَصْفِقُهُ

صَفْقًا، ولمْ يَذْكُرْ أصْفَقْتُهُ، أبو عبيد عن أبي زيد: سفقتُ الباب وأسْفقتهُ: إذا ردَدْته، أبو منصور: وهذا ضدُّ ما قال أبو عبيدة لأن بلقْتُه بمعْنَى فتحته لا غيرُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت