فهرس الكتاب

الصفحة 786 من 971

وقال الليث: يقال: الْغَانَّ: النباتُ فهو ملْغَانٌّ: إذا التفَّ.

وقال أبو خيرة: أرضٌ ملغَانَّةٌ، والْغينَانُها كثرة كلئها.

غلف غفل لغف فلغ: مستعملة.

غلف:

قال الليثُ: الغلَاف: الصّوَانُ، وقلبٌ أغْلَفُ: كأنَّما غُشِّيَ غِلافًا، فهوَ لا يَعي، ويقال: غَلَفْت القارورةَ وأغْلَفْتُها في الغلافِ، وغَلَّفت السّرْجَ والرَّحل، وأنشد:

يكادُ يُنْبى الفاتر المُغلَّفَا

ويقال: تَغلَّفَ الرَّجل واغْتَلف وقد غلفتُ لحيتهُ، والأقلفُ يقال له الأَغلفُ، وهي الغُلفةُ والقلفةُ.

وقال اللحياني: تَغَلَّفَ بالغاليةِ وتغلَّلَ.

وقال بعضهم: تغلفَ بالغالية: إِذا كان ظاهرًا، فإذا كان داخلًا في أصولِ الشَّعر، قيل: تغلَّلَ.

شمر: رَحْلٌ مُغَلَّفٌ: عليه غلاف من هذه الأدَمِ ونحوها.

وأخبرني المنذري عن أبي طالب أنه قال في قوله: {قُلُوبُنََا غُلْفٌ} * [البقرة: 88] ، وقرىء: (غُلُفٌ) فمن قرأ: (غُلُفٌ) ، فهو جمع غلاف، أي قلوبنا أوعيةٌ للعلم، كما أن الغِلافَ وِعاءٌ لما يُوعَى فيه، قال:

وإذا سُكِّنَتِ اللامُ كان جمع أغلف، وهو الذي لا يعي شيئًا، وسيفٌ أغلفُ: إذا كان في غِلافٍ، وجمعه غُلْفُ.

وهكذا قال الكسائي في تفسير الغلْفِ والغُلُفِ، وقال: ما كان جمع فعال وفعيل وفعول فهو فُعُلٌ (مثقل) .

وفي حديث حذيفة: «القلوبُ أربعةٌ، فقلبٌ أغلفُ وهو قلب الكافر» .

وقال شمر: قال خالدُ بن جَنْبَةَ: الأغلفُ فيما نرى: الذي عليه لِبْسَةٌ لم يَدَّرع منها أي: لم يخرج منها.

قال: وتقول: رأيت أرضًا غلفاءَ إذا كانت لم تُرْعَ قبلنا، ففيها كل صغير وكبير من الكلأ. كما يقال: غُلامٌ أغلف: إذا لم تُقْطَع غُرْلَتُهُ.

وقال الفراء: قلبٌ أغلفُ: بَيِّنُ الغُلْفَةِ، وأغلفتُ القارورة: جعلت لها غلافًا، وإذا أدخلتَها في غلاف قلت: غَلْفتُها غلْفًا.

وقال أبو عمرو: والغِلْفُ: الخِصب.

لغف:

أهمله الليث.

عمرو عن أبيه، قال: اللَّغيفُ: الذي يأكلُ مع اللصوص ويشربُ ويحفظ ثيابهم ولا يسرقُ معهم، يقال في بني فلانٍ لُغَفَاءُ.

وقال ابن السكيت: يقال: فلان لغيفُ فلانٍ وخُلْصَانُهُ ودُخْلُلُه.

وقال أبو الهيثم: فلان لَغيفُ فلان، وشَجِيرُهُ، أي خاصَّتُه، قال: ولَغَفْتُ شيئًا، أي لقَمْتُه.

وفي «النوادر» : ألْغَفْتُ في السيرِ وأوغفت فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت