فهرس الكتاب

الصفحة 838 من 971

أبو عبيدٍ عن الكسائي: غُمِيَ عليه

وأُغميَ، يقال: رجلٌ غَمًى يا هذا، وهما غميانٍ، في التذكيرِ والتأنيث، وهُمْ أَغماءٌ، وامرأَةٌ غَمًى ونحو ذلك.

قال أبو زيدٍ، شمْر قال ابن شميل: غُمي عليه أي: غُشيَ عليه.

وقال البَجَلي: أُغميَ عليه.

قال: ورجلٌ غَمًى، ورجلانِ غَمًى، وقومٌ غَمًى.

قال: ويقالُ أيضًا: رجلٌ غَمًى ورجلانِ غَمَيانِ: إذا أصابه مرضٌ.

وأنشد:

فَرَاحوا بِيَحْبُورٍ تَشِفُّ لحاهُم

غمًى بينَ مقضيٍّ عليه وهائع

قال: يحبُورُ: رجلٌ ناعِمٌ، تشِفُّ: تحَرَّكُ.

وفي الحديث: «فإنْ غَمِيَ عليكُم» .

ورواه بعضهم: «فَإِنْ أُغمِيَ عَليكم» .

وروِي: فإن غُمَّ عليكمْ فأكملُوا العِدَّةَ

، والمعنى في هذه الألفاظ واحدٌ، يقال:

غُمّ علينا الهلالُ فهو مغمومٌ، وأغمِيَ فهو مُغمًى، وكان عَلَى السماء غَمْيٌ، مثل غشيٍ وغَمٌّ فحال دون رؤية الهلال.

وقال ابنُ دُريد: غمَى البيتَ يغمُوهُ غَمْوًا ويَغمِيه غمْيًا إذا غطّاه.

قال: وغَمَى البيتِ ما غَمَّى عليه، أي:

غطَّى.

وقال الجعدِيُّ يصفُ ثَوْرًا في كناسِه:

مُنَكِّبُ رَوْقَيْهِ الكِنَاسَ كأَنه

مُغشًّى غَمًى إلا إذا ما تنشَّرَا

أي: خرج من كِناسِه.

غيم:

قال الليث: يقال من الغيْمِ: غامتِ السماءُ وأغامتْ وتغيَّمتْ بمعنى واحد، والغَيمة: العطَشُ، وهو الغيْم.

رواه أَبو عبيد عن أبي زيد، وأنشد:

ما زالتِ الدَّلْوُ لها تَعودُ

حتى أفاقَ غيْمُها المَجْهُودُ

قال: وقال أبو عمرو: الغيْمُ والعطَشُ وقد غامَ يغيمُ وغانَ يغينُ.

وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يتعوَّذُ منَ العَيمةِ والغيْمَة والأيْمَة

، والعَيْمةُ شدّةُ الشهوَةِ للَّبَنِ والغيْمَةُ شدَّة العَطشِ، والأيمَةُ العُزبة.

وقال الأصمعي: غيَّمَ الليلُ: إذا جاءَ مثْلَ الغيْم تغييمًا.

أبو عبيد عنِ الكسائي: أغامَتِ السماءُ وأغيمَتْ وغيّمتْ وتغيَّمتْ بمعنًى واحدٍ.

ومغ:

ثعلب عن ابن الأعرابي: الوَمْغة:

الشعرة الطويلةُ.

وغم:

قال الليث: الوغْمُ: الحِقْد الثابتُ في الصّدْر، وقد توغّمَتِ الأبطالُ في الحرب إذا تناظَرَتْ شزرًا، ورَجُلٌ وغْمٌ: حَقودٌ.

أبو عبيد عن الفراء: يقال مِنَ الوغم وغِمَ يَوْغَمُ والوغمُ: الشّحْناءُ والسخيمة.

أبو زيد: الوَغم أن تُخبِرَ عن الإنسانِ بالخبرِ من وراءَ وراءَ لا تَحُقُّه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت