فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 971

باب العين والكاف مع النون

عنك، عكن، كنع، نكع، كعن:

مستعملة.

عنك:

ابن شميل: جاء من السَّمَك بعِنْكٍ، أي شيء كثير منه. وجاءنا من الطَّعام بعِنْكٍ، أي بشيء كثير منه.

أبو عبيد عن الأصمعي قال العانك:

الرَّملة التي فيها تعقُّد حتَّى يبقى فيها البعير لا يقدر على السَّير فيها. يقال قد اعتنك.

وقال الليث: العانك: لونٌ من الحمرة.

دم عانكٌ، إذا كان في لونه صُفرة.

وأنشد:

أو عانكٍ كدم الذبيح مُدامِ

قال: والعانك من الرَّمل في لونه حُمرة.

قلت: كلُّ ما قاله الليث في العانك، فهو خطأٌ وتصحيف. والذي أراده الليث من صفة الحُمرة فهو عاتك بالتاء، وقد مرَّ تفسيره في بابه.

وأخبرني المنذريّ عن ثعلب عن ابن الأعرابي قال: سمعتُ أعرابيًّا يقول:

أتانا فلانٌ بنبيذ عاتكٍ

يصيِّر الناسكَ مثل الفاتك

وأما العانك من الرمال فهو الذي فسَّره الأصمعي، لا ما فيه حُمرة.

وأما ما استشهد به من قوله:

أو عانكٍ كدم الذَّبيح مُدامِ

فإنِّي سمعت الإياديَّ يروي عن شمر أنَّ أبا عبيدٍ أنشده:

أو عاتقٍ كدم الذبيح

فإنْ كان وقع لليث بالكاف فهو عاتك بالتاء، كما روى ابن الأعرابي عن من قال من الأعراب: أتانا بنبيذ عاتك، أي بنبيذ أحمر.

وقال الليث: العِنْك: سُدفة من الليل.

وقال الأصمعيّ وغيره: أتانا فلانٌ بعد عِنكٍ من الليل، أي بعد ساعة وبعد هُدْء.

ويقال مكث عِنكًا، أي عصرًا وزمانًا.

ثعلب عن عمرو عن أبيه: أعنكَ الرجلُ، إذا تَجَر في العُنوك، وهي الأبواب.

وأعنكَ: وقَعَ في العِنْكة، واحدها عِنْك، وهو الرَّمل الكثير.

وقال ابن دريد: عنكْتُ البابَ وأعنكتُه، إذا أغلقتَه، لغة يمانية.

أبو تراب عن الأصمعي: العِنْك: الثلث الباقي من اللَّيل. وقال أبو عمرو: العِنْك ثلثُه الثاني.

وقال ابن الأعرابيّ: يقال للباب العِنْك، ولصانِعه الفَيْتَق.

عكن:

قال الليث وغيره: العُكَن: الأطواء في بطن الجارية من السِّمن. ولو قيل جارية عكْناءُ لجاز، ولكنهم يقولون معكَّنة.

وواحدة العُكَن عُكْنة.

ويقال تعكَّن الشيءُ تعكُّنًا، إذا رُكِمَ بعضُه على بعضٍ وانثنى.

وقال ابن الأعرابي: عُكَن الدِّرع:

أثناؤها يقال درعٌ ذاتُ عُكَن، إذا كانت واسعةً تَثَنَّى على اللابس من سَعَتها.

أبو عبيد عن الفراء قال: العَكْنانُ

والعَكَنانُ: الإبل الكثيرة العظيمة. وأنشد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت