قال: والحُلُج: عُصَارا الحِنَّاء. والحُلُج هي التُّمور بالألْبان: والحُلُج أيضًا:
الكثير والأكل.
ابن السكيت: الْحلِيجة: عُصارة نِحْيٍ أو لبَن أُنْقِعَ فيه تمر.
وفي «نوادر الأعراب» يقال: حَجَنْت إلى كذا حُجونا، وحاجَنْتُ وأَحْجَنْتُ وأَحْلَجْتُ، وحالجْتُ، ولاحَجْتُ ولَحَجْتُ لُحُوجًا وتفسيره لُصوقُك بالشيء ودخولك في أضعافه.
الليث: الْحَلجُ: حَلْج القطن بالمحلاج على المِحلَج.
وقال: والْحَلْجُ في السير كقولك: بيننا وبينهم حَلْجَةٌ صالحة وحَلْجَةٌ بعيدة. قلت:
الذي سمعتُه من العرب: الْخَلْجُ في السير بالخاء، يقال: بيننا وبينهم خَلْجة بعيدة، ولا أُنْكر الحاء بهذا المعنى، غير أن الْخلْجَ بالخاء أكثر وأفشى من الحلْج.
وقال الليث: يقال: دَعْ ما تَحَلَّج في صدرك وتَخَلَّج أي شككت فيه.
قال شمر: وهما قريبان من السّواء.
وقال الأصمعي: تَحَلّج في صدري وتَخَلَّج أي شككتُ فيه،
وفي حديث عَدِيّ بن حاتم «لا يَتَحَلَّجَنَّ في صدرك طعام ضارَعْتَ فيه النَّصْرَانيّة» .
قال شمر: معنى لا يَتَحَلَّجَنَّ أي لا يدخُلَنَّ قلبَك منه شيءٌ يعني أنه نظيف.
ثعلب عن ابن الأعرابي: يقال للحِمار الخفيف: مِحْلج ومِحْلاج، وجمعه المَحاليج. والحَلِيجة: عُصارَة الْحِنّاء.
وقال في موضع آخر: المحاليج: الحُمُر الطِّوالُ.
حجن، حنج، جنح، جحن، نجح:
مستعملات.
قال الليث: الحَجَن: اعْوِجَاج الشيء الأَحْجَن، والصقر أحجن المنقار، ومن الأنوف أَحْجَن وهو ما أقبلت رَوْثَتُه نحو الفم، واستأْخَرَت ناشزتاه قُبْحًا، والناشِزَة: حرف المَنْخَر.
والحُجْنة: مصدر كالْحَجَن وهو الشَّعَر الذي جُعودتُه في أطرافه، والْحُجْنَةُ أيضًا:
موضع أصابه اعْوِجاج من العصا.
والمِحْجَن: عصًا في طرفها عُقَّافة، والفعل بها الاحتجان، ومن ذلك يقال للرجل إذا اخْتَص بشيء لنفسه: قد احْتجنه لنفسه دون أصحابه.
وتقول: حَجَنتُه عنه أي صَدَدتُه وصرفته ومنه قوله:
ولا بدَّ للمشعُوفِ من تَبَعِ الهوى
إذا لم يَزَعْه من هوى النفس حاجن
والغَزوة الحَجُون: التي يُظْهَرُ غيرها ثم يُخالَف إلى غير ذلك الموضع]، ويُقْصدُ إليها يقال: غزاهم غَزْوَة حَجُونا، ويقال هي البعيدة.
والحَجُون: موضع بمكة، ومنه قوله:
فما أنت من أهل الحَجُون ولا الصَّفَا
ولا لك حَقُّ الشِّرْبِ في ماء زَمْزَم
وقال غيره: حَجَنْتُ البعير فأنا أَحْجنِهُ وهو بعير محجون إذا وُسِم بسمة المِحْجن،
وهو خط في طرفه عَقْفة مثل مِحْجَن العصا.