فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 971

كعكعتُه بالرجم والتنجُّه

وقال ابن المظفّر: رجل كعُّ كاعٌّ، وهو الذي لا يمضي في حزم ولا عزم، وهو الناكص على عقبيه. والكاعُّ: الضعيف

العاجز. وأنشد:

إذا كان كَعُّ القوم للرَّحْلِ لازما

وقال أبو زيد: يقال كعكعته فتكعكع.

وأنشد لمتمِّم بن نويرة:

ولكنَّني أمضي على ذاكَ مُقدِمًا

إذا بَعضُ مَن يلقى الخطوبَ تكعكعا

قال: وأصل كعكعت: كعَّعْت، فاستثقلت العرب الجمع بين ثلاث أحرف من جنس واحد ففرقوا بينها بحرف مكرَّر ومثله كفكفتُه عن كذا، وأصله كفَّفته.

وقال غيره: أكَعَّه الفَرَقُ إكعاعًا، إذا حبَسَه عن وجهه.

والكَعْك: الخبز اليابس. قال الليث: أظنّه معربًا. وأنشد:

يا حَبّذا الكعك بلحمٍ مثرودْ *

* وخُشْكَنانٌ معْ سويقٍ مَقنود

[ع ج] عج، جع، مستعملان.

عج:

روي عن النبي صلّى الله عليه وسلّم أنه قال: «أفضل الحجّ العَجّ والثَّجّ» .

وقال أبو عبيد: العجّ: رفع الصوت بالتلبية، والثّجّ: سيلان دِماء الهدي.

ويقال عج القوم يَعِجّون، وضجُّوا يَضِجُّون، إذا رفعوا أصواتهم بالدُّعاء والاستغاثة.

وقال الليث: سمِّي العجّاج الرّجاز عجَّاجًا بقوله:

حتى يعج ثخنًا من عجعجعا

قال الليث: لما لم يستقم له في القافية عجَّا ولم يصحَّ معنى عجَّجا ضاعفه فقال:

عجعجا وهو فُعَلاء لذلك.

قال: والتعجيج: إثارة الغبار، وهو العَجَاج. ويقال عجَّجت البيت دخانًا حتى تعجَّج. والعَجَاج: غبار تثور به الريح، الواحدة عَجاجة. وفعله التعجيج.

وفي «النوادر» : عجّ القوم وأعجُّوا، وأَهجُّوا، وخجُّوا وأخجُّوا، إذا أكثروا في فنونِهِ الركوبَ.

اللحياني: رجل عجْعاجٌ بجباج، إذا كان صيَّاحًا.

وقال أبو زيد: أعجَّت الريح، إذا اشتد هبوبها وأثارت الغبار. قال: والعجعجة في قضاعة كالعنعنة في تميم، يحولون الياء جيمًا كقوله:

المطعمون اللحم بالعَشجِّ

وبالغداة كِسَر البَرْنجِّ

يُقلَع بالودِّ وبالصِّيصجِّ

أراد: بالعشيّ، والبرنيّ، والصِّيصيّ.

وأخبرني المنذريّ عن ابن الأعرابي قال:

النُّكب من الرياح أربع: فنكباء الصبا والجَنوب مهياف ملواح، ونكباء الصَّبا والشمال مَعجاجٌ مِصراد لا مَطر فيها ولا خير، ونكباء الشمال والدَّبور قَرّة، ونكباء الدَّبور والجنوب حارّة.

قال: والمَعجاج هي التي تثير الغبار.

ويقال: عجّ البعير في هديره يعجّ، فإن كرَّر هديره قيل عجعج. ويقال للناقة إذا زجرتها عاجْ. وقد عجعجت بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت