قلْ للقوافلِ والغزيِّ إذا غَزَوْا
والباكِرِينَ وللمجدِّ الرَّائح
أبو عبيدٍ عن الكسائيِّ: ينسَبُ إلى غَزِيَّةَ غَزَويٌّ وإلى الغَزْو غَزَوِيٌّ.
ثعلب عن ابن الأعرابيِّ: النِّتاجُ الصيفي هو المُغْزَى، والإغْزاءُ: نتاجُ سوءٍ، حُوَارُهُ ضعيفٌ أبدًا، ويقال: ما تَغْزو، أي: ما تطلبُ، وما مَغزَاكَ من هذا الأمر: ما مطلبكَ، وأَغزى فلانٌ فلانًا: إذا أعطاهُ دابة يغزُو عليها.
قال الليث: الزَّيغُ: الميلُ، والتَّزايُغ:
التمايلُ.
وقال أبو سعيد: زَيَّغتُ فلانًا تَزييغًا: إذا أقمت زَيغَهُ، قال: وهو مثلُ قولهمْ: تَظَلَّمَ فلانٌ من فُلانٍ إلى فُلانٍ فَظَلَّمَهُ تَظْلِيمًا.
أبو عبيد عن أبي زيدٍ: تَزَيَّغَتِ المرأةُ تَزَيُّغًا، وتزيقت تزيقًا: إذا تَزَينتْ.
وقال غيره: زَاغَتِ الشمس تَزيغ زيُوغًا، فهي زَائغةٌ: إذا مالت وزالت.
وقال اللََّه جلَّ وعزَّ: {فَلَمََّا زََاغُوا أَزََاغَ اللََّهُ قُلُوبَهُمْ} [الصف: 5] ، والزَّاغُ: هذا الطائر، وجمعهُ: الزِّيغَانُ، وَلا أَدري أعربيٌّ أمْ معرِّبٌ.
زغا:
الزُّغاوَةُ: جِنسٌ من السودان والنسبةُ إليهم زغَاوِيٌّ.
وقال ابن الأعرابيِّ: الزُّغَى: رائحةُ الْحبَشيِّ، والغُزَى: القصدُ.
وزغ:
قال الليث: الوَزَغُ: سوامُّ أبرصَ الواحدة: وَزغةٌ.
وقال أبو عبيدة: إذا تبين صورةُ المهرِ في بطن أمه فقد وُزِّغ توزيغًا.
وقال أبو العباس: قال ابن الأعرابيِّ:
أوزغتِ الناقةُ ببولها إيزاغًا: إذا أزغلتْ به إزغالًا وقطعتهُ.
وأنشد أبو عبيد هذا البيت:
بضرْبٍ كآذان الفراء فضولُهُ
وطعنٍ كإيزاغِ المَخاض تبورها
ويقال لجمع الْوَزغِ وِزْغانٌ ووُزغَان، ويقال بفلانٍ وزَغٌ: أي رِعْشةٌ.
وفي الحديث: «أن الحكم بن العاص حاكى رسول اللََّه صلى الله عليه وسلم من خلفهِ فعلمَ بذلك فقال له: كذا فلتكن فكان به وَزغٌ»
.غوز:
(عمرو عن أبيه: الغوزُ: القصد، يقال: غازَه غوْزًا، وغزاهُ غزوًا: إذا قصدهُ قال: والأغْوَزُ: البارُّ بأهله) [1] .
باب الغين والطاء
(وايء) غوط غطي طغا.
غوط:
ثعلب عن ابن الأعرابي: يقال للرجل غُطْ غُطْ: إذا أمَرْتُهُ أن يكونَ مع الجماعةِ إذا جاءتِ الفِتَنُ وهم الغاطُ. يقال: ما
(1) جاء في «اللسان» (غوز 10/ 144) ، أن الأزهري قاله في ترجمة غزا السابقة.