فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 971

مع:

أبو العباس عن ابن الأعرابي قال: المعُّ الذَّوَبان.

أبو عبيد: المعمعانيّ: اليوم الشديد الحرّ.

قال: والمعمعة: حكاية صوت لهب النّار إذا شُبّت بالضِّرام. ومنه قول امرىء القيس:

كمعمعة السَّعَف الموقَدِ

ويقال للحرب مَعمعة: ولها معنيان:

أحدهما أصوات المقاتِلة، والآخر استعار نارها.

وقال شمِر: امرأةٌ مَعمَعٌ، وهي الذكيّة المتوقِّدَة.

وفي حديثٍ مرفوع: «لا تَهْلك أمّتي حتّى يكون التمايُل والتّمايُز والمعامع»

، يريد بالمعامع الحروبَ وهَيْج الفتن والتهابَ نيرانها، والأصل فيه معمعة النار، وهو سرعة تلهُّبِها. ومثله معمعة الحَرّ.

ومثل هذا قولهم: «الآن حينَ حَمِيَ الوطيس» .

والمَعمعة: الدَّمْشقة، وهو عَملٌ في عجَل.

وأمّا «مَعَ» فهي كلمةٌ تضم الشيءَ إلى الشيء، وأصلها مَعًا، وستراها في معتّل العين بأوضحَ من هذا التفسير إن شاء اللََّه.

وقال الليث: إذا أكثر الرجلُ من قول «مَعَ» قيل يُمعمِع معمعةً. قال: ودِرهم مَعمعيٌّ: كتب عليه «مَع مَع» .

ثعلبٌ عن ابن الأعرابيّ: مَعمَع الرجلُ، إذا لم يحصُل على مذهب، فهو يقول لكلّ: أنا مَعَك ومنه قيل لمن هذه صفتُه:

إمّعٌ وإمَّعَة.

{بِسْمِ اللََّهِ الرَّحْمََنِ الرَّحِيمِ} *

هذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت