وبعد:
لا ندعي أننا قمنا بعمل يوفي الأزهري ومعجمه حقهما من الرعاية والدراسة لكننا نعتبر أنها خطوة على طريق الاهتمام بأعمال تراثية بهذا المستوى وبهذه الأهمية. ونحن نرجو أن نكون قد قدمنا به خدمة ولو بسيطة في إحياء تراثنا وتقديمه وتيسيره بشكل مهذّب.
ونرجو أن يغفر لنا ما وقعنا به من تقصير أو سهو.
نسأل اللََّه التوفيق.
فاطمة محمد أصلان
مكتب التحقيق دار إحياء التراث العربي
بيروت 3ذو الحجة 1421هـ
الموافق 26شباط 2001م