فهرس الكتاب

الصفحة 403 من 971

قال: والحَرُوق والحُرَّاقُ: الذي تُورَى به النار. وَرَوى أبو العباس عن ابن الأعرابي الحَرُوق والحرُّوق والحُرّاق: ما يُثْقَبُ به

النار من خِرقة أو نَبْخ قال: والنَّبْخُ:

أصول البَرْدِي إذا جف.

وقال الليث: المُحَارَقةُ: المُبَاضَعةُ على الجنب.

أبو العباس عن ابن الأعرابي: امرأة حَارِقَة: ضيِّقة المَلاقي. قال

وفي حديث عليّ أنه سُئِل عن امرأته وقد جمعها إليه:

كيف وَجدتَها؟ فقال: «وَجدتُها حَارِقة طارقَةً فَائِقةً»

.قوله: طارِقَةً أي طَرَقْت بخير،

وروي عن عَلّي رضي الله عنه أيضًا أنّه قال: «كَذَبتكم الحارِقَةُ ما قامَ لي بها إلّا أسماءُ بنت عُمَيْس»

هكذا رواه شمر بإسناده، قال والحارِقَةُ: النِّكاحُ على الجنب.

وقال بعضهم: الحارِقَةُ: الإبْرَاكُ.

وأما قول جرير:

أَمَدَحْتَ وَيْحَك مِنْقَرًا أَن ألزَقُوا

بالحَارِقَيْن فأرْسَلُوها تَظْلَع

ورَوَى ابن عُيَيْنَة عن إسماعيل عن قيس أنه قال: قال عَلِيّ رَحمه اللََّهُ: «عليكم من النساء بالحَارِقَة فما ثبت لي منهن إلا أَسمَاءُ»

، قلت: كأنّه قال: عليكم بهذا الضَّرْب من الجِمَاع معهن.

وقال أبو الهيثم فيما قرأتُ بخَطّه:

الحارقَةُ: النِّكاحُ على الجنّب، قال:

وأُخِذَ من حارِقَةِ الوَرِك.

وقال الليث: الحَارِقَةُ: عصبَة مُتّصلة بين وابِلَتي الفَخِذ والعَضُد التي تدور في صَدَفَة الوَرِك والكَتِف فإذا انفصلت لم تَلْتَئِم أبدًا، يُقال عندها: حُرِق الرجلُ فهو مَحْرُوق.

وقال ابن الأعرابي: الحَارِقَة: العَصَبَةُ التي تكون في الوَرِك فإذا انقطعت مشى صاحِبُها على أطرافِ أصابِعِه لا يستطيع غير ذلك، قال: وإذا مشى على أطراف أصابعه اختيارًا فهو مُكْتَام، وقد اكْتَام الراعي على أطرافِ أصابعه يريد أن ينال أطرافَ الشجَرِ بعصاه لِيَهُشّ بها على غنمه. وأنشد:

تَرَاه تَحْتَ الفَنَن الوَرِيقِ

يشُولُ بالمِحْجن كالمَحْرُوقِ

قال: والحارِقَة من النساء: التي تُكثِر سَبَّ جَارَاتِها.

قال: والحِرْقُ، والحَروقُ، والحُروق، والحِراقُ والحُراقُ: الكُشّ الذي يُلْقَح به.

أبو عُبيد عن أصحابه: إذا انْقَطع الشعَرُ ونَسَل: قيل: حَرِقَ يَحْرَق فهو حَرِق وأنشد:

* حَرِقَ المَفَارِقِ كالبُراء الأَعفَرِ *

الأَعفَر: الأبيض الذي تعلوه حمرة.

الليث: الحُرقة: حَيٌّ من العرب، والحُرْقَتَان تَيْم وسعد وهما رهطُ الأعشى.

وقال ابن السِّكيت: الحُرْقَتَان هما ابنا قيس بن ثعلبة.

وقال الليث: الحُرْقَة: ما تجِدُ في العيْن من الرمد وفي القلب من الوجع أو في طَعم شيء مُحْرِق والحارِقَةُ من السّبُع:

اسمٌ له.

وقال ابن السكيت الحرِيقَة والنَّفِيتَةُ: أن

يُذَرّ الدقيق على ماء أو لبن حليب حتى يَنْفِتَ ويتحسّى من نَفْتِهَا وهي أغلظ من السَّخينة فيوسِّع بها صاحب العيالِ لعياله إذا غلبه الدهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت