13 -أبو معاذ النحوي المروزي (ص: 25) .
14 -أبو داود سليمان بن معبد السنجي (ص: 25) .
الطبقة الرابعة:
1 -أبو عمرو شمر بن حمدويه الهروي، شيخ أبي تراب (ص: 25) .
2 -أبو الهيثم الرازي (ص 26) .
3 -أبو العباس أحمد بن يحيى الشيباني، الملقب بثعلب (ص: 26) .
4 -أبو العباس محمد بن يزيد الثمالي، الملقب بالمبرد (ص: 27) .
الطبقة الخامسة: وهي الطبقة التي أدركها الأزهري في عصره، منهم:
1 -أبو إسحاق إبراهيم بن السريّ الزجاج (ص: 27) .
2 -أبو بكر محمد بن القاسم بن بشار الأنباري (ص: 28) .
3 -أبو عبد اللََّه إبراهيم بن محمد بن عرفة، الملقب بنفطويه (ص: 28) .
هذه الطبقات الخمس هي طبقات الثقات الأثبات المتقنين المبرّزين.
أما الذين ألفوا كتبا أودعوها الصحيح والسقيم وحشوها بالمزال المفسد، والمصحّف المغيّر، الذي لا يتميز ما يصح منه إلا عند النقاب المبرز، والعالم الفطن. فمن المتقدمين منهم:
1 -الليث بن المظفر، الذي نحل الخليل كتاب «العين» جملة لينفّقه باسمه(ص:
2 -محمد بن المستنير، المعروف بقطرب (ص: 30) .
3 -عمرو بن بحر، المعروف بالجاحظ (ص: 30) .
4 -أبو محمد عبد اللََّه بن مسلم الدينوري، المعروف بابن قتيبة (ص: 30) .
5 -أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد (ص: 13) .
ورجلان آخران من الخراسانيين المعاصرين هما:
6 -أحمد بن محمد البشتي، صاحب «تكملة العين» ، المعروف بالخارزنجي(ص:
7 -أبو الأزهر البخاري صاحب «الحصائل» (ص: 40) .
وقد أوضح الأزهري مطاعنه في هؤلاء السبعة، ولا سيما أحمد بن محمد البشتي،
الذي عرض لنا نماذج كثيرة من أخطائه، بعد أن ساق ثبت الكتب التي اعتمد عليها في تصنيفه.