فهرس الكتاب

الصفحة 782 من 971

قال: ومرتكَضُ الهول: غمرة الحرب، ويقال: هو يضربُ في غمرة اللهو

ويتسكع في غمرة الفِتنة، وغمرَةُ الموْتِ:

شِدّة هُمومه.

وقال ذو الرُّمة:

كأنني ضَارِبٌ في غمرةٍ لَجِب

أي: سابحٌ في ماء كثيرٍ، وغمرة: مَنهلةٌ من مناهل طريق مكةَ، وهي فصل ما بين نجدٍ وتهامة، وليلٌ غَمْرٌ: شديد الظلمة.

وقال الراجز يصف إبلًا:

يجتَبْنَ أثناء بهيم غمر

داجي الرِّوَاقَين غُدافِ السِّتْرِ

وثوبٌ غَمر: إذا كان سابغًا.

وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «أطلِقُوا لي غُمَرِي»

.قال أبو عبيدة وغيره: الغُمَرُ: القعب الصغيرُ.

وقال أعشَى باهِلة:

من الشِّواءِ ويُروى شرْبه الغُمَر

والغُمْرُ من الرِّجال: الذي لم تُحَنِّكهُ التجاربُ، والغِمْرُ: الحِقْدُ، وقد غَمِرَ صدرُه علَيَّ.

وقال الأصمعي: الغُمْرَة: الورْس، يقال:

غمَرَ فلانٌ جاريتَه: إذا طَلَى وجهها بالورْس وغيره.

وقال الليث: الغُمْرَةُ: طِلاءٌ يُطلى به العَرُوس.

وقال أبو الغَمَيْثل: الغُمْرَة والغُمْنَة:

واحدٌ.

وقال أبو سعيد: هو تمْرٌ ولبَنٌ يُطلى به وجه المرأة ويداها حتى ترِقّ بشرَتُها وجمعُها: الغُمَرُ والغُمَنُ.

وقال أبو حاتم: يقال لمنديلِ الغمَر:

المشُوشُ.

وقال ابن السكيت: الغمَرُ: السهَك، وقد غمِرَت يده غمَرًا، ويقال: فلان شُجاع مغامر. يغشى غمَرات الحرْب، وماءٌ غَمْرٌ: بينُ الغَمارة ورجُلٌ غَمْرٌ: بيِّن الغَمارَةِ.

أبو عبيد عن الكسائي: دخل في غُمار الناس وغَمارِهم وخُمارهم وخَمارِهم، وغمْرةُ الناسِ وخمَرُهم: جماعتُهم.

وقال الأصمعي: الغمِيرُ: نبت يَنبت في أصل النبْتِ حتى يغمُرَه الأول ونحو ذلك قال أبو عمرو.

وقال أبو عبيدة: الغميرُ: الرَّطبةُ والقتُّ اليابسُ والشَّعيرُ تُعلَفه الخيل عند تضْمِيرها.

أبو عبيد عن الأصمعيِّ: أقلُّ الشرْب:

التغمُّرُ، يقال: تغمَّرْتُ مأخوذ من الغُمَر، وهو القدح الصغيرُ، ويقال: غَمَره القوم يغمرونه: إذا عَلَوْه بالشرَفِ، والمغمُور من الرجال الذي ليسَ بمشهورٍ، ورجل مُغمَّرٌ

إذا استجهله الناسُ، وقد غُمِّرَ فلان تغمِيرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت