فهرس الكتاب

الصفحة 244 من 971

من لائح المَرْو والمرعَى له عُقَب

وأوله:

ألهاه آءٌ وتَنُّومٌ وعُقْبتُه

من لائح المَرْو

ويقال فلانٌ عُقبةٌ من بني فلان، أي آخر مَن بقيَ منهم.

أبو عبيد: يقال على فلانٍ عِقْبة السَّرْو والجمال، إذا كان عليه أثَر ذلك. وقال الفراء في الجَمَال: عِقبةٌ، بكسر العين أيضًا، أي بقيّة. وأما عُقبة القِدر فإنّ الأصمعيَّ والبصريِّين جعلوها بضم العين، وكان الفراء يجيزها بالكسر أيضًا بمعنى البقية. ومن قال عُقبة القدر جعلها من الاعتقاب.

وقال اللِّحيانيُّ: العِقبة والعِقمة: ضربٌ من ثياب الهَودج مَوْشِيّ، ومنهم من يقول عَقْمة وعَقْبة بالفتح. وقال: عُقبة القمر:

عودته، ويقال عَقْبة بالفتح، وذلك إذا غابَ ثم طلع. ونخل مُعاقِبة: تحمل عامًا وتُخلِف آخَر وقال ابن السكيت: إبلٌ مُعاقِبة: ترعَى مرَّةً في حَمض ومرة في خُلَّة. وجاء فلانٌ مُعْقِبًا، إذا جاء في آخر النهار.

وروى أبو العباس عن ابن الأعرابيّ قال:

عَقَب فلانٌ على فلانة، إذا تزوّجها بعد زَوْجِها الأوّل، فهو عاقبٌ لها، أي آخر أزواجها. وعقّب فلان في الصلاة تعقيبًا، إذا صلَّى فأقام في موضعه ينتظر صلاةً أخرى.

وفي الحديث: «مَن عَقَّب في صلاةٍ فهو في الصلاة» .

وقُرارة القِدْر: عُقبته.

وعَقيبك: الذي يعاقبك في العمل، يعمل مرّة وتعمل أنت مرّة.

وقال أبو سعيد: قِدحٌ معقَّبٌ، وهو المعاد في الرِّبابة مرّةً بعد مرةٍ تيمُّنًا بفوزه.

وأنشد:

بمثنَى الأيادي والمَنيح المعَقَّبِ

وقال أبو زيد: جَزورٌ سَحُوف المعقَّب، إذا كان سمينًا. وأنشد:

بجلمةِ عِليانٍ سَحوفِ المعقَّبِ

أبو عبيدة: المِعْقَب: نجم يتعاقب به الزميلان في السَّفَر، إذا غاب نجم وطلعَ نجمٌ آخر ركب الذي كان يمشي. وأنشد:

كأنّها بينَ السُّحوفِ مِعقَبُ

وقال اللحياني: عقَبتُ في إثر الرجُل أعقُبُ عَقْبًا، إذا تناولته بما يكره ووقعتَ فيه. وأعقب الرجلُ إعقابًا، إذا رجعَ من شرٍّ إلى خير. ويقال: لم أجد عن قولك متعقَّبًا، أي رجوعًا أنظر فيه، أي لم أرخِّص لنفسي التعقُّبَ فيه لأنظرَ آتِيهِ أم أدعُه.

وقال أبو عمرو: العرب تسمِّي الناقة السوداء عُقابًا، على التشبيه.

وقال اللِّحيانيّ: عَقَبونا مِن خَلفنا وعقَّبونا، أي نزلوا بعد ما ارتحلنا. ويقال عقَبت الإبل تَعقُبُ عَقْبًا، إذا تحوّلت من مكان إلى مكانٍ ترعى فيه. وعقَب فلان يعقُب عَقْبًا، إذا طلب مالًا أو شيئًا.

وقال الأصمعي: العَقْب: العِقاب.

وأنشد:

لَيْنٌ لأهل الحق ذو عَقْبٍ ذكَرْ

والعَقْب: الرجوع. وأنشد لذي الرمّة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت