مسجده وطهوره، ونصرت بالرعب مسيرة شهرين يقذف في قلوب أعدائي، وأحلت لي الغنائم )) .
من أهل أصبهان، منسوبٌ إلى المدينة القديمة المعروفة بشهر ستانة بأصبهان. كان يتولى الخطابة بجامع أصبهان، وقد سمع الكثير بها.
قدم بغداد في سنة أربعين وخمس مئة، وسمع بها من جماعةٍ منهم: أبو بكر المبارك بن كامل، وأبو الفضل محمد بن عمر الأرموي، وغيرهما. وعاد إلى بلده، وحدث به، وأملى بجامع أصبهان؛ سمع منه هناك الحافظ أبو بكر محمد بن موسى الحازمي، وأبو الخطاب نصر بن أبي الرشيد الأصبهاني الصوفي صديقنا، وخلقٌ من أهل أصبهان. وكان له معرفة بهذا الشأن.
كتب إلينا بالإجازة في سنة تسع وسبعين وخمس مئة.
أخبرنا أبو الفرج ثابت بن محمد خطيب أصبهان في كتابه إلينا منها، قال: قرأت على القاضي أبي الفضل محمد بن عمر بن يوسف الأرموي ببغداد في ذي القعدة سنة أربعين وخمس مئة، قلت له: أخبركم أبو الغنائم عبد الصمد بن علي ابن المأمون، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد الدارقطني، قال: حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: حدثنا سريج بن يونس أبو الحارث، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عبد الملك بن أبجر، عن أبيه، عن واصل الأحدب، عن أبي وائل، قال: خطبنا عمار فأبلغ وأوجز، وقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم