وخمس مئة.
وتوفي يوم الاثنين خامس ذي الحجة سنة ثلاث وست مئة بقريةٍ من قرى طريق خراسان، ودفن هناك على ما بلغنا، والله أعلم.
من أهل باب الأزج، كان يسكن بدرب ثمل.
أحد الشهود المعدلين، ومن أهل الصلاح وأهل الدين، حافظٌ لكتاب الله تعالى. قد قرأ بالقراءات الكثيرة على جماعة منهم: محمد بن عبد الله بن علي ابن أحمد سبط الخياط، وأبو الكرم المبارك بن الحسن ابن الشهرزوري العطار، وغيرهما. وسمع منهما، ومن أبي بكر محمد بن أبي حامد البيع، وأبي الفضل محمد بن عمر الأرموي، وأبي الفضل محمد بن ناصر، وغيرهم.
وشهد عند قاضي القضاة أبي الحسن علي بن أحمد ابن الدامغاني في ولايته الثانية يوم الأحد ثاني عشري ذي القعدة من سنة ثلاث وثمانين وخمس مئة، وزكاه العدلان أبو محمد عبيد الله بن محمد ابن الساوي، وأبو البقاء أحمد ابن علي بن كردي. وهو آخر شاهدٍ قبل قاضي القضاة أبو الحسن ابن الدامغاني شهادته لأنه شهد عنده قبل وفاته بسبعة أيام. وشهد عبد الواحد بعده عند القضاة والحكام إلى أن توفي. وأقرأ الناس بالقراءات، وحدث سنين. وكان مشكورًا. سمعنا منه.