ذكره أبو الفرج عبد الرحمن بن علي ابن الجوزي فيما ذيله على تاريخ صدقة بن الحسين، فقال: حفظ القرآن، وقرأ الأدب، وقال الشعر اللطيف، وتوفي في شوال سنة خمس وسبعين وخمس مئة.
شابٌ من أهل سوق الثلاثاء.
طلب الحديث، وسمعه من جماعةٍ منهم: أبو الفرج ضياء بن بدر مولى ابن غوادي، وأبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بن أبي حبة، وأبو القاسم ذاكر بن كامل بن أبي غالب الخفاف، وأبو محمد عبد الخالق بن عبد الوهاب ابن الصابوني، وأبو القاسم يحيى بن أسعد بن بوش، وأبو الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب وجماعةٌ من أمثالهم.
وسافر إلى الشام وسمع بدمشق من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي، والقاسم بن علي بن عساكر وغيرهما.
ورحل إلى مصر وسمع هناك من أبي عبد الله محمد بن سعيد المأموني الصوفي وغيره.
وعاد إلى دمشق وتوفي بها في ليلة الثلاثاء سابع عشر جمادى الآخرة سنة أربع وست مئة ودفن هناك.
من أهل باب الأزج.