وخمس مئة، ودفن بباب حرب.
شيخٌ من أهل القرآن والتصوف والحديث. سمع بواسط من أبي الحسين أحمد بن محمد بن حمدون المقرئ، ومن أبي السعادات المبارك بن إبراهيم الخطيب الشرقي، ومن القاضي أبي علي الحسن بن إبراهيم الفارقي، وغيرهم.
وقدم بغداد مع أبيه في سنة ثلاث وثلاثين وخمس مئة، ونزل برباط شيخ الشيوخ أبي البركات إسماعيل بن أحمد النيسابوري، وسمع بها من أبيه ما قرئ عليه.
سمعنا منه بواسط كثيرًا وكتبنا عنه، وكان صحيح السماع له سمت الشيوخ.
أخبرنا أبو الفضل محمد بن أحمد بن عبيد الله ابن الآمدي فيما أذن لنا أن نرويه عنه، وقد سمعنا منه، قال: قرئ على والدي أبي محمد أحمد بن عبيد الله بن الحسين في شهر ربيع الآخر من سنة ثلاث وثلاثين وخمس مئة برباط شيخ الشيوخ وأنا أسمع، قيل له: أخبركم أبو الحسن علي بن محمد بن علي كاتب الوقف بواسط قراءةً عليه، فأقر به، قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن