وزراء وأنصارًا وأصهارًا، فمن سبهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفًا ولا عدلًا )) .
أحد التجار، كان يسكن بدار الخلافة المعظمة -شيد الله قواعدها بالعز- بباب النوبي، وكانت له معرفةٌ باللغة العربية، جالس الشيخ أبا منصور ابن الجواليقي وأخذ عنه وعن غيره. وكان ساكنًا متواضعًا يأبى الرئاسة والتقدم، ويكره أن يومى إليه، ويحب الخمول، وإذا سئل عن شيءٍ أجاب، وله شعرٌ حسنٌ.
ذكره تاج الإسلام أبو سعد ابن السمعاني في (( تاريخه ) )، قال: لقيته بنيسابور، وكتبت عنه. وأورد عنه قطعةً من شعره. وذكرناه لأن وفاته تأخرت عن وفاته.
توفي ببغداد في العشر الأخر من ذي القعدة سنة ثمانين وخمس مئة، ودفن بباب حرب.
من أهل مصر، قدم بغداد وسكنها إلى حين وفاته، وكان يسكن بالحلبة من