بلغني أن مولد حماد بن هبة الله كان في سنة إحدى عشرة وخمس مئة.
وتوفي في ذي الحجة سنة ثمان وتسعين وخمس مئة بحران.
من بيت النقابة والتقدم.
كان شابًا متميزًا، قد سمع من أبيه، ولم يبلغ أوان الرواية.
توفي يوم الأربعاء السادس من ذي الحجة سنة ستين وخمس مئة، وحضر الصلاة عليه كافة أرباب المناصب بجامع القصر، وكان والده حيًا، وحمل إلى الجانب الغربي فدفن بمشهد الإمام موسى بن جعفر عليه السلام.
من أهل واسط، كان أحد عدولها، والخطباء في الجمع بها.
قدم بغداد غير مرةٍ، وأقام، وسمع من أبي عبد الله محمد بن أبي نصر الحميدي، ومن بعده، وعاد إلى بلده. وقد كان سمع بواسط من أبي نعيم محمد ابن إبراهيم الجماري وغيره، وحدث هناك؛ سمع منه القاضي أبو الفتح محمد ابن أحمد ابن المندائي، وروى لنا عنه.